
(شبكة أجيال)- اتفقت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على العودة لتنظيم مسيرات شعبية بالقرب من السياج الفاصل مع استمرار الجمود في كافة الملفات المتعلقة باعادة الاعمار وتوزيع المنحقة القطرية والحركة التجارية على المعابر.
وذكرت مصادر أن الفصائل تحاول تجنب الدخول في مواجهة عسكرية في هذه المرحلة لعدم زيادة معاناة المواطنين بغزة لذلك ستلجأ للمقاومة الشعبية لكنها تؤكد أن كل الخيارات مفتوحة في مواجهة العنف الإسرائيلي.
في هذا الوقت شرعت المخابرات المصرية باتصالات مع حكومة الاحتلال وقادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لمنع انهيار التهدئة في القطاع، وتجنب التصعيد.
ووجهت مصر دعوة للمسؤولين الإسرائيليين،إلى اجتماع عاجل في القاهرة خلال الأيام المقبلة، من أجل حلحلة المشهد ومنع التصعيد في القطاع.
و ذكر تقرير إسرائيلي أن قطر توصلت إلى اتفاق مع الأمم المتحدة يقضي بإشراف الأخيرة على صرف المنحة القطرية الخاصة بالعائلات الفقيرة في قطاع غزة.
وبحسب القناة الرسمية الإسرائيلية فإن السلطة الفلسطينية ليست جزءا من الاتفاق؛ كما أن أموال المنحة لن تشمل موظفي حركة "حماس".
وذكر التقرير أن ممثلي الأسر الفقيرة في غزة سيتمكنون من سحب 100 دولار لكل منهم باستخدام بطاقات صراف آلي ستفعلها الأمم المتحدة وتوزعها عليهم.
ر.ق-ر.أ