أكثر من 80 قتيلاً بفيضانات في ألمانيا ومئات المفقودين

أكثر من 80 قتيلاً بفيضانات في ألمانيا ومئات المفقودين

16 يوليو، 2021 - 10:07am

(شبكة أجيال)- تواصل فرق الطوارئ الألمانية البحث عن مئات الأشخاص المفقودين بعد أسوأ فيضانات تسببت في مقتل 81 شخصاً على الأقل في غرب البلاد.

وأعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من واشنطن حيث التقت الرئيس جو بايدن عن خشيتها "من عدم القدرة على معرفة الحجم الحقيقي للكارثة إلا في الأيام المقبلة".

وعنونت صحيفة "بيلد" الألمانية الأكثر قراءة في صفحتها الأولى "فيضانات الموت" بعد هطول أمطار غزيرة في مناطق عدة، تسببت بأضرار مادية وزرعت رعباً بين السكان الذين فوجئوا بالفيضانات.

وأحصت بلجيكا المجاورة 9 قتلى على الأقل فيما تضررت لوكسمبورغ وهولندا بشدة جراء السيول، وقد أجلي الآلاف في مدينة ماستريخت.

لكن حصيلة القتلى في ألمانيا كانت الأعلى وقد بلغت 81 ومن المرجح أن ترتفع مع بقاء أعداد كبيرة من الأشخاص في عداد المفقودين في ولايتي شمال الراين- وستفاليا وراينلاند بالاتينات، الأكثر تضرراً.

في منطقة آرفايلر المدمرة في راينلاند بالاتينات، فقد حوالى 1300 شخص إلا أن السلطات المحلية أفادت لصحيفة "بيلد" بأن هذا العدد الكبير يعود على الأرجح إلى تضرر شبكات الهاتف وبالتالي عدم القدرة على التواصل مع كثر.

وقال وزير الداخلية الإقليمي روجر لوفنتز: "نعتقد أنه ما زال هناك 40 أو 50 أو 60 شخصاً في عداد المفقودين، وعندما لا تعرف أي شيء عن أشخاص لفترة طويلة... عليك أن تخشى الأسوأ".

وأضاف أنه "على الأرجح سيستمر عدد الضحايا في الارتفاع في الايام المقبلة".

ومن المتوقع استمرار هطول الأمطار في أجزاء من غرب البلاد حيث يرتفع منسوب المياه في نهر الراين وروافده بشكل خطير.

ونُشر حوالي ألف جندي للمساعدة في عمليات الإنقاذ وإزالة الأنقاض في البلدات والقرى المتضررة.

وقالت ميركل للصحافيين في واشنطن "قلبي مع كل الأشخاص الذين فقدوا أحباء لهم في هذه الكارثة والقلقين بشأن مصير أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين".

وأوضحت أن حكومتها لن تترك المتضررين "وحدهم في معاناتهم" مضيفة أنها "تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم في محنتهم".

أما في بلجيكا، فما زال أربعة أشخاص في عداد المفقودين وقد أرسل الجيش إلى أربع مقاطعات من أصل 10 في البلاد للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإجلاء.

ومع غرق المنازل بالمياه منذ الأربعاء، نقل أشخاص من منتجع سبا موقتاً إلى خيام.

وقال رئيس فالونيا إليو دي روبو إن نهر الموز المتضخم "سيشكل خطرا على لييج"، وهي مدينة مجاورة يقطنها 200 ألف شخص.

ن.أ-ر.أ