
(شبكة أجيال)- قالت الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف المفاوضات مع إيران بشأن الملف النووي، مشيرة إلى أن طهران طلبت مزيدا من الوقت لحين انتقال السلطة للرئيس المنتخب إبراهيم رئيسي.
وأكدت الخارجية الأميركية أنها لا تزال مهتمة بالعودة المشتركة للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني لكن هذا العرض لن يظل مطروحا للأبد، مشيرة إلى أنه "عندما تنتهي إيران من الانتقال الرئاسي، سنكون حينها مستعدين للتخطيط للعودة إلى فيينا لمواصلة المفاوضات."
ونقلت رويترز عن مصدر دبلوماسي إيراني أن طهران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات قبل تولى الرئيس الجديد السلطة، وأضاف المصدر أن إيران نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين الذين يعملون وسطاء في المفاوضات، وتوقع المصدر ألا يتم استئناف المفاوضات النووية قبل منتصف آب المقبل.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى إيران روبرت مالي إنه يتعين على طهران اتخاذ القرارات إذا أرادت التوصل إلى اتفاق متبادل للعودة إلى الاتفاق النووي، وحذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق قريبا سيجعل المفاوضات أكثر تعقيدا.
ويوم الاثنين الماضي، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن روبرت مالي مستعد لاستئناف محادثات الاتفاق النووي الإيراني، بمجرد تحديد موعد الجولة السابعة من المفاوضات.
ر.ق-ر.أ