الاحتلال يدرس اخضاع الأسير الغضنفر للعلاج القسري

الاحتلال يدرس اخضاع الأسير الغضنفر للعلاج القسري

23 يونيو، 2021

(شبكة أجيال)- أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير غضنفر أبو عطوان، الذي يخوض إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 50 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، دخل مرحلة صحية حرجة للغاية.

وبينت الهيئة عقب زيارة محاميها للأسير أبو عطوان بمستشفى "كابلن"، ومقابلة رئيسة القسم الذي يُحتجز فيه، أن هناك خطراُ حقيقياً على حياة الأسير أبو عطوان فهو مهدد بفقدان حياته، أو أن يُصاب بعجز في أحد أعضائه الحيوية.

ويعاني الأسير من آلام حادة في الصدر والقلب، ولا يشعر بقدميه، كما يشتكي من أوجاع في الرأس وانتفاخ في الخصيتين، ولا يستطيع الكلام من شدة الإرهاق، وقد تواصل مع محامي الهيئة خلال الزيارة عبر الكتابة.

وبحسب الهيئة، يرفض الغضنفر إجراء الفحوصات الطبية وأخذ المدعمات كما يمتنع عن شرب الماء، وهو محتجز داخل غرفة يحرسها 3 سجانين، وضوء الغرفة يبقى مشعلاً على مدار 24 ساعة، ولا يتوقف السجانون عن إزعاجه واستفزازه سواء بتناول الطعام أمامه أو بالحديث بصوت عال داخل الغرفة، الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته بشكل متسارع.

وفقد الأسير وعيه مرتين خلال الأيام الماضية، وقام أطباء الاحتلال عندها بتزويده بمدعمات عبر الوريد، لتدارك حالته الصعبة، علماً بأن لجنة طبية ستعقد اليوم للتقرير في حال إخضاعه للعلاج القسري أم لا.

وأكد الأسير أبو عطوان لمحامي الهيئة أنه سيستمر في إضرابه حتى لو فقد حياته، ولن يتراجع عن خطوته حتى يتم إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

يذكر أن الأسير أبو عطوان "28 عاماً" من بلدة دورا بمحافظة الخليل، معتقل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وهو أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، وخلال عام 2019 خاض إضراباً عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري.

ر.ط-ر.أ