رغم التفاؤل في إيران وأوروبا.. واشنطن الاتفاق النووي أمامه مسافة طويلة

رغم التفاؤل في إيران وأوروبا.. واشنطن الاتفاق النووي أمامه مسافة طويلة

21 يونيو، 2021

(شبكة أجيال)-انتهت الجولة السادسة من مفاوضات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، وسط تفاؤل عبّرت عنه الوفود الإيرانية والأوروبية والروسية، بقرب التوصل إلى اتفاق، في حين بدا مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أكثر حذرا، وأشار إلى أن العديد من القضايا الرئيسية ما تزال عالقة.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، إن المسافة ما تزال طويلة في مسار مفاوضات فيينا، قبل حل عدد من القضايا الرئيسة، بما فيها العقوبات والالتزامات النووية، التي يتعين على إيران أن تتعهد بها، وذلك عقب تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، أكد فيها قرب التوصل لاتفاق.

وأضاف سوليفان في لقاء مع شبكة "إيه بي سي" أن أولوية بلاده القصوى هي منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

وفي مقابلة أخرى مع شبكة "فوكس نيوز"، قال سوليفان إن المرشد الأعلى الإيراني هو الذي سيتخذ قرار ما إذا كانت إيران ستقبل القيود على برنامجها النووي، وذلك تعليقا على فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية في إيران.

وأضاف أن بلاده ترغب في إعادة فرض القيود على برنامج إيران النووي وفق الاتفاق الأصلي، ومن ثم التفاوض بشأن اتفاق أشمل وأقوى.

وكان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، قال إن الأحد هو آخر يوم في الجولة السادسة من المفاوضات النووية في فيينا، وآن الأوان كي تتخذ الأطراف المقابلة القرار النهائي.


وأضاف عراقجي أن الوفود أصبحت خلال هذه المرحلة قريبة أكثر من أي وقت مضى من تحقيق تفاهم مشترك، مؤكدا أنه تم حل بعض النقاط الرئيسة، وأن ملامح نقاط الخلاف المتبقية أصبحت واضحة للجميع.

وأشار إلى أن المفاوضات ستتوقف والوفود ستعود إلى عواصمها، وهذه المرة لن تكون العودة للتشاور فقط؛ بل ستكون لاتخاذ القرار. وأضاف أن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي ستعقد اليوم آخر اجتماع لها في إطار الجولة السادسة، وسيتم بحث ما تم التفاوض بشأنه خلال هذه الجولة.

أما ممثل الاتحاد الأوروبي في المفاوضات إنريك مورا، فقال إن الجولة الحالية حققت تقدما، وإن الأطراف أصبحت قريبة من الاتفاق، لكنها لم تصل إليه بعد.

ر.ق-ر.أ