
وفاز إنتر أمس على كروتوني 2-0 وصار رصيده 82 نقطة، بينما أصبح رصيد أتالانتا 69 وبالتالي لن يكون بمقدوره اللحاق بفريق المدرب أنطونيو كونتي حتى لو فاز في جميع مبارياته مقابل خسارة النيراتزوري.
وكانت المرة الأخيرة التي توج فيها إنتر بطلاً للدوري عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو حين حقق ثلاثيته التاريخية الشهيرة.
وفي تفاصيل مباراة أتالانتا وساسوولو، طُرد حارس الأول بييرلويجي جوليني بعد مرور 22 دقيقة فقط من البداية، ولكن فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني سارع لتسجيل هدف التقدم عبر روبن جوسينس 32.
ووضع نادي إنتر حداً لهيمنة دامت تسع سنوات ليوفنتوس على لقب الدوري الإيطالي وهو الأول له في جميع المسابقات منذ تتويجه بلقب الكأس المحلية في 2011، منفرداً في المركز الثاني التاريخي بعد يوفنتوس (36) ومتقدما على جاره ميلان (18).
لقب أول لناد تعود ملكيته للأجانب
11 فوزاً متتالياً
سقوط يوفنتوس
وضع تتويج إنتر حداً لسيطرة كاسحة ليوفنتوس، مفسداً وصول المدرب أندريا بيرلو بدلاً من المخضرم ماوريتسيو ساري المقال رغم تتويجه.
برغم أن يوفنتوس كان مرشحاً طبيعياً لإحراز اللقب، لم يجد التوازن في صفوفه بين البرتغالي النجم كريستيانو رونالدو، برغم تسجيله الهدف تلو الآخر، الأرجنتيني باولو ديبالا الغارق في الغيابات وتقدّم مدافعيه في السن على غرار جورجو كييليني وليوناردو بونوتشي.
بعد غرقه في مستنقع فضيحة كالتشوبولي في 2006 وهبوطه إلى الدرجة الثانية، دمغ يوفنتوس العقد الماضي بلونيه الاسود والابيض، وهو لا يزال يقاتل حتى نهاية الموسم من أجل ضمان أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا. وقد يتحدّد مصير بيرلو بحسب التأهل إلى المسابقة القارية الأولى من عدمها.
كما أن دوري الابطال يشكل التحدي المقبل لإنتر الذي لم يتخط دوره ثمن النهائي منذ موسم 2011-2012.