نتنياهو يعرض التناوب على درعي

نتنياهو يعرض التناوب على درعي

26 إبريل، 2021 - 07:04am
(شبكة أجيال) - اقترح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بواسطة مقربين منه، على رئيس حزب شاس ووزير الداخلية، أرييه درعي، تولي منصب رئيس الحكومة بالتناوب خلال السنة الأولى بعد تشكيلها، وذلك بهدف تمكين رئيس حزب "تيكفا حداشا"، غدعون ساعر، من الانضمام إلى حكومة كهذه إثر رفضه الانضمام لحكومة برئاسة نتنياهو، حسبما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" اليوم الإثنين.

ورغم رفض درعي لهذا الاقتراح، إلا أن نتنياهو أوفد قياديين في حزب الليكود إلى درعي من أجل إقناعه بقبول الاقتراح، بادعاء أن هذا الاقتراح سيؤدي إلى الخروج من المأزق السياسي المتمثل بفشل نتنياهو بتشكيل حكومة. ونقلت الصحيفة عن مصادر في حزب شاس تأكيدها على تقديم الاقتراح لدرعي.

وأضافت الصحيفة العبرية أن التقديرات في الليكود تشير إلى أن من بين جميع الإمكانيات الماثلة أمام نتنياهو لتشكيل حكومة تناوب، بهدف منع المعسكر المناوئ له من تشكيل حكومة، التناوب مع درعي هو الخيار المفضل على نتنياهو. وقالت مصادر في مكتب درعي للصحيفة إن "درعي ليس معنيا بمنصب رئيس الحكومة".

وكانت القناة 12 التلفزيونية قد ذكرت أن نتنياهو اقترح على رئيس حزب "أزرق أبيض" ووزير الجيش بيني غانتس، أن ينضم إلى حكومته وأن يتولى رئاسة الحكومة في السنة الأولى، ثم يتولى نتنياهو المنصب لسنتين ويعود غانتس إلى المنصب في السنة الرابعة.

ووفقا للقناة 12 فإن نتنياهو قدم هذا الاقتراح لغانتس خلال اتصال هاتفي، يوم الجمعة الماضي. وقضى اقتراح نتنياهو بأن يستمر غانتس في منصبه كوزير للجيش لدى توليه رئاسة الحكومة.

وتابعت الصحيفة أن انضمام غانتس لحكومة كهذه، لن يكون نتنياهو بحاجة إلى أن يضم إليها حزب "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، الذي يحاول تشكيل حكومة مع أحزاب المعسكر المناوئ لنتنياهو، ويتولى بينيت رئاستها بالتناوب مع رئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لبيد. وستستند حكومة تناوب بين نتنياهو وغانتس على دعم 60 عضو كنيست.

من الجهة الأخرى، يتخوف نتنياهو من أن التعاون مع بينيت أو ساعر أو غانتس سيجعله، إلى جانب التنازل عن رئاسة الحكومة، عرضة لخدع سياسية من جانب أشخاص لا يعتمد عليها ولا يثق بهم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية قولها إن حقيقة أن نتنياهو يبحث عن تشكيل حكومة يتناوب على رئاستها مع شخص آخر، تدل على أنه توصل إلى استنتاج بأن حكومة بديلة، برئاسة بينيت ولبيد، قد تتشكل باحتمال مرتفع. لكن المفاوضات حول تشكيل حكومة بديلة كهذه ما زالت عالقة بسبب خلافات كثيرة حول عدد الوزراء فيها وحول الحقائب الوزارية التي سيحصل عليها كل واحد من أحزاب هذا المعسكر.

ر.ق-ر.أ