إسرائيل: إصابة منشأة نطنز النووية بأضرار ضخمة وطهران: نحتفظ بحق الرد

إسرائيل: إصابة منشأة نطنز النووية بأضرار ضخمة وطهران: نحتفظ بحق الرد

12 إبريل، 2021 - 05:04am
(شبكة أجيال)- أفادت تحليلات إسرائيلية بأن منشأة نطنز النووية في إيران أصيبت بأضرار كبيرة بعد تعرضها أمس الأحد لهجوم إلكتروني.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الموساد نفذ الهجوم في حين اعتبرته طهران هجوما إرهابيا، وقالت إنها تحتفظ بحق الرد.

ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن مصادر مخابراتية أن جهاز الموساد نفذ هجوما إلكترونيا على منشأة نطنز، وخلف أضرارا كبيرة، وذلك بعد أن أعلنت طهران عن وقوع خلل في شبكة توزيع الكهرباء بالمنشأة.

ولم تكشف إذاعة كان الإسرائيلية جنسية المصادر المخابراتية، التي استندت إليها في تقريرها.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادرها أن التقديرات تشير إلى أن الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز كبيرة، ومست أجهزة الطرد المركزي، مشيرة إلى أن الضرر سيقوض قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم.

وفي أول تصريح له بعد الهجوم الإلكتروني على مفاعل نطنز، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الصراع مع إيران مهمة ضخمة، وإن إسرائيل تحولت إلى قوة عالمية وفق تعبيره.

وأَضاف نتنياهو أن الصراع مع إيران وتوابعها ومشروعها النووي مهمة ضخمة جدا، وأن الوضع القائم اليوم لن يكون بالضرورة قائما غدا.

من جهته قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، إن ما جرى في نطنز "عمل إرهابي نووي"، وعلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية مواجهة هذه الإجراءات، مهددا بأن بلاده تحتفظ بحق الرد على هذه العملية ومنفذيها ومن يقف خلفها.

وأضاف صالحي أن طهران ستواصل عملها لتوسيع صناعتها النووية، ورفع العقوبات الظالمة عنها، مشيرا إلى أن هذه العملية تظهر فشل الجهات التي تعارض المفاوضات النووية مع طهران.

وتقع منشأة "نطنز" -الأكبر من نوعها في البلاد- على بعد 260 كيلومترا من مدينة كاشان بمحافظة أصفهان الإيرانية، وقد تعرضت المنشأة لعدد من الهجمات والحوادث في السنوات الماضية.

وتضم المنشأة المختصة في تخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي نحو 50 ألفا من أنابيب نقل الغاز المتطورة، مما يسمح بإنتاج كميات من اليورانيوم.

وفي عام 2010، تعرضت منشأة "نطنز" ومنشآت نووية إيرانية أخرى لهجمات "ستوكسنت" (Stuxnet) الإلكترونية التي تسببت في تعطيل أجهزة الحاسوب في "نطنز".

كما تعرضت المنشأة لحريق في تموز 2020 بالجزء الذي يقع فوق الأرض، والذي تعرض لأضرار جسيمة.

وبعد ذلك بأسابيع، أكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الحادث نتج عن عمل تخريبي.

ر.ق-ر.أ