إدارة بايدن تمتنع عن وصف الضفة بالمحتلة

إدارة بايدن تمتنع عن وصف الضفة بالمحتلة

31 مارس، 2021 - 06:03am
(شبكة أجيال) - امتنعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، في تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان الذي صدر الثلاثاء، عن وصف الضفة بـ"الأرض المحتلة" من قبل إسرائيل، لتحذو بذلك حذو إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي تخلت عن هذا التوصيف في تقاريرها السابقة.

وفي عهد ترامب ترامب دأبت وزارة الخارجية الأميركية في التقرير الذي تعده سنويا حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم على تخصيص فصل لـ"إسرائيل والأراضي المحتلة"، لكن هذا العنوان تغير في 2018 إلى "إسرائيل والضفة وغزة"، وهي نفس العبارة التي وردت في التقرير الصادر الثلاثاء.

وفي 2018 قرأ غالبية المراقبين في التغيير الدلالي مؤشرا على رغبة واشنطن في الانحياز إلى إسرائيل، وهو أمر سرعان ما تأكد باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ثم بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة، وكذلك قراره عدم اعتبار المستوطنات في الضفة مخالفة للقانون الدولي.

لكن وزارة الخارجية الأميركية حرصت في تقريرها الثلاثاء على تضمينه فقرة تشرح فيها أن الكلمات المستخدمة لتوصيف إسرائيل والأراضي الفلسطينية "لا تعكس موقفا بشأن أيّ من قضايا الوضع النهائي التي سيتم التفاوض بشأنها، ولا سيما حدود السيادة الإسرائيلية في القدس أو الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطينية مستقبلية".

وردا على سؤال عن السبب الذي دفع بالوزارة إلى عدم العودة إلى الصيغة التي كانت معتمدة قبل 2018، أوضحت ليزا بيترسون، المسؤولة عن حقوق الإنسان في وزارة الخارجية، أن الدبلوماسيين الأميركيين فضلوا الالتزام بالمحددات الجغرافية فحسب.

ر.ق-ر.أ