(شبكة أجيال)_ أقيمت صلاة الجمعة ومظاهرة احتجاجية في مدخل مدينة قلنسوة، احتجاجاً على استمرار الجريمة والتي راح ضحيتها الشابين ليث نصرة (19 عاماً) ومحمد خطيب (23 عاماً).
وأغلق المتظاهرون الشارع الرئيسي في قلنسوة أمام حركة السير، احتجاجاً على تفشي العنف والجريمة وتنديداً بتقاعس الشرطة في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
وتعود حيثيات الجريمة إلى اقتحم جناة منزلاً كان يجلس داخله 4 أصدقاء، حيث قطعوا الكهرباء عن المكان وأطلقوا النار على جميعهم؛ ما أسفر عن مقتل اثنين منهم متأثرين بجراحيهما الخطيرة فيما يتلقى الآخران العلاج في مستشفى "مئير" في كفار سابا.
ودعت اللجنة الشعبية في قلنسوة إلى مظاهرة صاخبة وغاضبة عقب الصلاة للمطالبة بمحاربة الجرائم المستشرية؛ وقالت إن "شلال دماء أبنائنا يستصرخ الضمائر الحية. فقد الأمن والأمان. نستنكر العنف والجريمة التي استشرت، ونستنكر وندين إطلاق النار على أهل مدينتنا".
ن.أ-ر.أ