الجائحة تسببت بأضخم اضطراب تعليمي في التاريخ

الجائحة تسببت بأضخم اضطراب تعليمي في التاريخ

19 فبراير، 2021 - 09:02am
(شبكة أجيال)- قالت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" أودري أوزلاي، إن جائحة كورونا، تسببت بأضخم اضطراب تعليمي في التاريخ.
وأضافت أوزلاي في تصریح لوكالة الأنباء الكویتیة "كونا" اليوم الجمعة، أن موجة الإغلاقات العالمیة التي اجتاحت المدارس والجامعات أثرت على أغلبية الطلاب وأدت إلى تفاقم خطیر في أوجه عدم المساواة في التعليم وإحداث تحولات جذرية طالت نظما تعلیمیة برمتها حول العالم.
وحذرت من أن إغلاق المدارس والجامعات لفترات طویلة وتكراره يؤدي إلى تفاقم خسائر التعلم وتعاظم الآثار على الصحة العقلية للأطفال، وشددت على ضرورة ابقاء المدارس مفتوحة أو إعادة فتحها في أقرب وقت ممكن مع مراعاة الامتثال الكامل للقواعد الصحیة.
وذكرت أن تحالف يونسكو العالمي للتعليم يعكف على ضمان استمرار التعلم بكل السبل من ضمنها التعلیم عن بعد، رغم أنه لا يمكن أن يحل مكان المدارس.
وأشارت إلى أنه بعد مضي عام على تفشي الجائحة لا یزال أكثر من 800 مليون طالب يواجهون اضطرابات كبيرة في تعليمهم ما بین الاغلاق الكامل أو تخفيض عدد الساعات الدراسية.
وأعربت المديرة العامة لمنظمة يونسكو عن خشيتها من أن تؤدي الأزمة إلى تضخم فجوة التمويل السنوي المخصص للتعليم في البلدان الأشد فقرا لتصل إلى 200 مليار دولار سنویاً، وأكدت أن فترات الإغلاق الطويلة للمدارس والجامعات تقوض التقدم المحرز في قطاع التعليم خلال العقد المنصرم.
وبینت أنه منذ تفشي الجائحة وصلت خسارة طلاب المدارس في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل إلى أربعة أشهر من التعلیم وذلك مقارنة بخسائر تعادل 6 أسابيع في البلدان المرتفعة الدخل وذكرت ان أكثر من 450 مليون طالب تعذر عليهم الانتفاع بالتعلیم بسبب التحول العالمي إلى التعلیم عن بعد، وأوضحت أنه في أفریقیا هناك 4 من بین كل 5 دارسين لا يتمتعون بإمكانية الاتصال الإلكتروني وحتى في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية هناك شخص واحد على الأقل من بين كل 7 طلاب لا يملك خدمة الإنترنت في المنزل.
وثمنت اوزلاي بالدور المحوري للمعلمین، مؤكدة أن الجائحة "فتحت بصيرتنا على مدى حاجة المجتمعات إلى المدارس والمعلمين والمربين"، معتبرة المدارس بمثابة ملاذ صحي وآمن للطلاب.
ن.أ-ر.أ