سفير إسرائيلي لبايدن: ألم يحن الوقت للاتصال بنتنياهو؟!

سفير إسرائيلي لبايدن: ألم يحن الوقت للاتصال بنتنياهو؟!

10 فبراير، 2021 - 05:02pm
(شبكة أجيال)- طالب السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة، داني دانون، من الرئيس الأميركي جو بايدن، بالاتصال برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسوة بغيره، على ما جرت العادة بعد تنصيب إدارة أميركية جديدة.
وجاءت مطالبة دانون عبر تغريدة على حسابه الرسمي بموقع تويتير اليوم الأربعاء، في ظل تأخر اتصال الرئيس الأميركي بنتنياهو، ما اعتبره البعض مؤشراً على الواقع الجديد في البيت الأبيض، علماً بأن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، منح لنتنياهو، ما لم يمنحه أي رئيس أمريكي سابق.
وغرّد دانون مخاطباً الرئيس الأميركي قائلاً: جو بايدن، لقد اتصلت بزعماء العالم: كندا والمكسيك والمملكة المتحدة والهند وفرنسا وألمانيا واليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية وروسيا.
وفي ذيل التغريدة، ترك دانون لباين رقم مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، في ما بدا كأنه عتاب إسرائيلي للإدارة الأميركية الجديدة وإشارة تهكمية إلى أنه لعل رقم هاتف القيادة السياسية الإسرائيلية ليس بحوزة الإدارة الأميركية الجديدة.
ولطالما تفاخر نتنياهو، بأنه من أوائل القادة الذي اتصل بهم الرئيس الأميركي السابق، ترامب، عقب توليه مقاليد السلطة، قبل 4 سنوات، ولكنّه الآن ينتظر بفارغ الصبر، اتصالاً من الرئيس الجديد جو بايدن.
ويرى البعض أن نتنياهو، الذي يخوض انتخابات مصيرية في الثاني والعشرين من آذار/ مارس المقبل، يحتاج لهذا الاتصال أكثر من أي وقت مضى.
وفي هذا السياق، علّقت صحيفة "جيروزاليم بوست" الأربعاء الماضي، بالقول: "هناك 195 دولة في العالم، ولم يتصل الرئيس الأميركي سوى بـ188 منهم، لكن في إسرائيل فقط يشعر الناس بالقلق، إزاء ما يعنيه أن نتنياهو لم يتلق اتصالاً هاتفياً بعد".
وفي تعليقه على تأجر المكالمة "المرتقبة" من الرئيس الأميركي، قال نتنياهو في حديثه لأحد الصحافيين خلال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره اليوناني، يوم الإثنين الماضي، "تحدثت مع بايدن بعد فوزه مباشرة" علماً أنه اتصل به بعد إعلان نتائج الانتخابات بأيام.
واعتبر نتنياهو أن "بايدن يتصل برؤساء الدول وفقاً للترتيب الذي وضعه، ولم يصل إلى الشرق الأوسط بعد. حلفنا مع الولايات صامد. لن نتفق على كل شيء، لكن حلفنا صامد".
وبينما شهدت علاقة نتنياهو بإدارة ترامب، شراكةً قريبة جداً وتنسيقاً شخصياً عاليَ المستوى، كانت العلاقة الشخصية بين نتنياهو والرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما (كان بايدن نائبه)، سيئة، خصوصاً في الملف النووي الإيراني والقضية الفلسطينية.
ن.أ-ر.أ