
وأكد الرئيس عباس أن زيارة المسلمين، للقدس تندرج في خانة الواجب الشرعي، وإذا لم يستطيعوا زيارتها عليهم أن "يرسلوا لها زيتاً"
وفي رد الرئيس عباس على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو له بإثارة فوضى لا تخدم السلام عبر دعوته إلى زيارة القدس، قال:" أنا رجل لا أخاف مما أقول" وقد وصف نفسه بالداعم الأكبر للسلام الحقيقي .
وفي سياق أخر فقد حمل الرئيس عباس حركة حماس مسؤولية التأخر الحاصل في الإعلان عن الحكومة الفلسطينية الموحدة، وملمحاً إلى أن السبب الحقيقي في ذلك يعود إلى خلافات داخل حركة حماس، نافياً في الوقت نفسه ما تسرب عن مطالب حماس بحصة أكبر من حصة فتح في الحكومة،مؤكداً "المتفق عليه هو حكومة مستقلة تكنوقراطية، لا ينتمي أعضاؤها لا لحماس ولا لفتح".
وأضاف الرئيس الفلسطيني أنه لا يستطيع أن يغادر الحكم الآن، غير أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ر.ط-ر.أ