رئيس الموساد إلى واشنطن لمنع الاتفاق النووي الإيراني
03 فبراير، 2021 - 06:02am
(شبكة أجيال) - يعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية الكابينيت اليوم الأربعاء، جلسة يبحث خلالها مواصلة إيران مشروعها النووي وتخصيب اليورانيوم، وإمكانية عودة إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، للاتفاق النووي دون قيد أو شرط.
ويأتي انعقاد "الكابينيت"، لأول مرة منذ تنصيب الرئيس الأميركي بايدن الذي أمتنع حتى هذا اليوم عن إجراء الاتصال الهاتفي التقليدي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، علما أن بايدن أجرى أتصالا هاتفيا كهذا مع قاد عدد من الدول.
وردت الولايات المتحدة بفتور أمس الثلاثاء، على اقتراح إيراني يتضمن اتخاذ واشنطن وطهران خطوات متزامنة للعودة إلى الاتفاق النووي، وقالت إنه لا تزال هناك خطوات يتعين اتخاذها قبل أن تبدأ الولايات المتحدة التحدث مع الإيرانيين أو قبول مقترحاتهم.
وتمارس إسرائيل ضغوطا على إدارة الرئيس بايدن، وتلوح بهجوم عسكري ضد إيران، في محاولة للتأثير على شكل اتفاق نووي جديد، بحيث يشمل قيودا على البرنامجين النووي والصاروخي والحد من التأثير الإيراني في الشرق الأوسط.
وسبق ذلك، تصريحات لرئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، الذي هدد بمهاجمة إيران وهاجم إدارة الرئيس الأميركي بايدن، على خلفية عزمه التفاوض مع طهران حول اتفاق نووي جديد، خلال خطاب ألقاه في مؤتمر عقده "معهد أبحاث الأمن القومي" في جامعة تل أبيب، في الأسبوع الماضي.
إلى ذلك، أفاد موقع القناة 20 الإسرائيلية، أن رئيس الموساد يوسي كوهين، سيطير إلى واشنطن في الأيام المقبلة، وسيكون أول مسؤول إسرائيلي كبير يلتقي بالرئيس الأمريكي بايدن. ومن المتوقع أيضا أن يلتقي مع رئيس وكالة المخابرات المركزية.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن كوهين والوفد المرافق له، سيقدم إلى إدارة بايدن جميع المعلومات التي جمعتها إسرائيل حول التقدم المحرز لطهران في البرنامج النووي.
وسيطلب كوهين إصلاحا جذريا لاتفاقية 2015، وتعهدات شديدة من طهران تلتزم من خلالها بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم لكيلا يكون بمقدور إيران الحصول على سلاح نووي.
كما أن كوهين سيوضح للإدارة الأميركية بالتفصيل ما تعتقد إسرائيل أنه عناصر أساسية يجب على النظام الإيراني الالتزام بها في كل نسخة مجددة من الاتفاقية.