(شبكة أجيال)- شدد طبيب أنف وأذن وحنجرة ألماني على ضرورة أن يصطحب الأهل طفلهم إلى طبيب مختص إذا ما استمر الرعاف (نزيف الأنف) لديه لمدة تزيد على 15 دقيقة، إذ قد يشير ذلك إلى إصابته باضطراب تخثر الدم الخلقي.
وأرجع الطبيب ذلك أيضاً إلى إدخال الطفل شيئا داخل أنفه دون أن يلاحظه الوالدان، ما يتطلب الخضوع لفحص لدى الطبيب لإزالة هذا الشيء.
وبشكل عام إصابة الأطفال بنزيف الأنف لا يشكل أمراً خطيراً، لأنه عادة ما يصاب أنف الأطفال بالنزيف على نحو أسرع مما يحدث لدى البالغين، لأن الأغشية المخاطية لديهم تتسم بقدر أكبر من الحساسية عن نظيرتها لدى الكبار، فضلاً عن وجود الأوعية الدموية بالقرب من السطح.
كما يمكن أن يحدث النزيف أيضاً نتيجة "حفر" الطفل أنفه بإصبعه مثلاً، أو تنظيفه أنفه بالمنديل على نحو عنيف.
وتزداد معدلات الإصابة بنزيف الأنف تزداد بصفة خاصة أثناء فصل الشتاء نتيجة التباين بين الجو البارد في الخارج والدفء في الداخل، ما يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية بالأنف، ومن ثم تصاب بالنزيف على نحو أسرع.
وللتعامل مع نزيف الأنف لدى الطفل، أوصى الطبيب الألماني بضرورة أن يتحلى الآباء بالهدوء في المقام الأول، وإحضار منديل ورقي في البداية لتنظيف الأنف به، وذلك حتى يتم تصريف الدم كاملًا.
وبين الطبيب أن تضييق الأوعية الدموية الموجودة في مقدمة الأنف يمثل أهم إجراءات الإسعافات الأولية لنزيف الأنف، وللقيام بذلك أوصى بالضغط على جانبي الأنف باستخدام الأصابع أو بإدخال قطعة من القطن في فتحته أو باستخدام القطرات المخصصة لتضييق الأوعية الدموية بشكل موضعي على هذه المنطقة.
كما لفت الطبيب إلى أن الجلوس بشكل قائم مع الميل قليلاً إلى الأمام يعد وضعية الجلوس المثالية بالنسبة للطفل المصاب بنزيف في أنفه.
ر.ط-ر.أ
.