
توافد صباح اليوم الأحد مئات الآلاف من المتظاهرين من عناصر وأنصار الحشد الشعبي في العراق نحو ساحة التحرير وسط بغداد لإحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس وعدد من المرافقين العراقيين والإيرانيين.
كان الجيش الأمريكي قد نفذ عملية الاغتيال بضربة صاروخية قرب مطار بغداد الدولي في الثالث كانون الثاني عام 2020.
وشوهدت عشرات الحافلات التي نقلت المتظاهرين من محافظات العراق الجنوبية وكركوك إلى بغداد، فضلا عن حشود توجهت إلى ساحة التحرير سيرا على الأقدام من مناطق مختلفة في بغداد.
ومن المتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين في إحياء ذكرى الاغتيال مليون شخص في ضوء استمرار تدفق الحشود.
وأقامت القوات الأمنية وعناصر من الحشد الشعبي، الذي هو جزء من الجيش العراقي، حواجز أمنية عند مداخل الشوارع المؤدية إلى ساحة التحرير لمنع مرور المركبات ولتفتيش الداخلين سيرا إلى تلك الشوارع التي تم إغلاقها أمام المركبات لمسافة أميال.
وقال أمين عام كتائب حزب الله في العراق أبو حسين الحميداوي "حضورنا اليوم في الميدان هو بيعة لله ورسوله والمؤمنين المقاومين".
وطالب الحميدواي، في بيان رسمي، بـ "التعجيل بالثأر" لاغتيال سليماني والمهندس.
ويذكر أن هذا هو أول بيان رسمي يصدر عن أمين عام كتائب حزب الله في العراق.
وأدى اغتيال سليماني والمهندس إلى تصاعد التوتر خلال العام الماضي بين الولايات المتحدة وإيران، التي تعهدت بالانتقام القوي لمقتل سليماني.
ورد الجيش الإيراني بعد أيام قليلة من اغتيال سليماني بإطلاق صواريخ على قاعدة عين الأسد، كبرى القواعد الأمريكية في العراق.
ر.ق-ر.أ