
انتقد وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح جيش بلاده لتطوير علاقات مع إسرائيل، من دون إخطار مسؤولين آخرين، ما يشير إلى مزيد من التوتر داخل حكومة تقاسم السلطة بالبلاد.
وقال صالح في تصريحات لقناة تلفزيونية محلية إن زيارة وفد إسرائيلي إلى مؤسسة تصنيع عسكرية سودانية الشهر الماضي قد تمت بدون علم مجلس الوزراء.
وجاءت الزيارة بعد نحو شهر على اتفاق إسرائيل والسودان على اتفاق سلام بوساطة الولايات المتحدة، في إطار مساعي السودان شطب اسمها من قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب.
وأضاف المسؤول السوداني إن العلاقات الخارجية "يفترض أن تكون بيد مجلس الوزراء.. لكن الأمور المتعلقة بالتطبيع في يد الجيش بشكل فعلي وأحادي".
ويعتبر هذا أحدث مؤشر على وجود توترات بين المسؤولين المدنيين والعسكريين داخل الحكومة الانتقالية، التي تقود البلاد في أعقاب الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير العام الماضي.
ويشهد السودان توترات بين الطرفين على خلفية قرار رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بشأن سلطات وصلاحيات مجلس شركاء الفترة الانتقالية الذي أصدر البرهان قرارا بتشكيله يوم الخميس الماضي.
وترى الحكومة، برئاسة عبد الله حمدوك، أن المجلس يمثل تغولاً على مهام وصلاحيات هياكل السلطة الانتقالية بالبلاد، ويتعارض مع الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية، وسط مطالبات بإلغاء تلك السلطات.
ن.أ-ر.أ