
يوقع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والسفير الأميركي دفيد فريدمان اليوم الأربعاء، على مجموعة اتفاقيات تتعلق بالنشاطات العلمية وغيرها داخل المستوطنات المقامة في مناطق الضفة والجولان.
وبحسب موقع واللا العبري وصحيفة جيروزاليم بوست، فإن الحديث يتعلق بتعديل اتفاقيات سابقة خاصة بالنشاطات العلمية في المستوطنات، حيث تعتبر هذه أولى الخطوات الرامية للاعتراف الأميركي بالمستوطنات أنها شرعية وأنها مناطق إسرائيلية.
وأشارت ذات المصادر، إلى أن الاتفاقيات المعدلة ستوقع في مستوطنة أريئيل المقامة على أراضي سلفيت، وستشمل تقديم دعم مالي لبحوث علمية بشراكة أميركية - إسرائيلية.
وكانت الاتفاقيات الموقعة سابقا لا تسمح بتنفيذ مثل هذه المشاريع والأبحاث العلمية داخل مناطق حدود 1967.
وكان فريدمان قال منذ أسابيع لصحيفة يسرائيل هيوم، إن الإدارة الأميركية ترى بأن المستوطنات لا تتعارض مع القانون الدولي وأنها ستقوم بخطوات تؤكد ذلك.
من جانبها اعتبرت الرئاسة اليوم الأربعاء، قرار الإدارة الأمريكية رفع الحظر عن التمويل لمشروعات البحث العلمي الإسرائيلية في المستوطنات المقامة على أراضي عام 1967 "سابقة خطيرة مدانة ومرفوضة ولا يمكن السكوت عنها".
وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان له إن الخطوة "بمثابة مشاركة أمريكية فعلية في احتلال الأراضي الفلسطينية، وتكريس لسياسة إدارة الرئيس دونالد ترمب، في خرق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي أدانت الاستيطان بكافة أشكاله".
ر.ق-ر.أ