
أكد رئيس الوزراء محمد اشتية أن الرئيس والقيادة الفلسطينية لديهما إرادة جادة لإجراء الانتخابات كونها استحقاق وطني وبوابة لإنهاء الانقسام وإعادة الوهج الديمقراطي لفلسطين، وأن الحكومة ستقوم بكل ما هو ممكن لتسهيل إجرائها.
وطالب اشتية خلال لقائه اليوم الاثنين عبر "الفيديو كونفرنس" بلجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، الاتحاد الأوروبي بدعم الانتخابات والضغط على إسرائيل لإجرائها بالقدس "وهو حق لأهلنا بالقدس تمتعوا فيه في الانتخابات السابقة جميعها، واستحقاق سياسي ضمنته الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل".
وقال اشتية: "أجرينا كل انتخابات ممكنة خلال السنوات الماضية، في مجالس الطلبة بالجامعات والغرف التجارية والبلديات والمجالس القروية، والانتخابات العامة تتطلب موافقة مختلف الأطراف وتذليل العديد من العقبات أولها مشاركة القدس، وهذا ما نسعى له".
كما دعا رئيس الوزراء أوروبا الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور فاعل في أي عملية سياسية مستقبلية لكسر الأمر الواقع الذي تعيشه القضية، وبسبب إجراءات الاحتلال والاحتكار الأميركي لوساطة العملية السلمية، من خلال مؤتمر دولي تشارك فيه جميع الأطراف.
وطالب دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، ورفع كلفة الاحتلال من خلال الانتقال من وسم بضائع المستعمرات إلى مقاطعتها بشكل كامل، مشيراً إلى أن "الاحتلال بشكله الحالي مربح لإسرائيل فهي تصادر الأرض والمياه والأيدي العاملة من دون أي كلفة".
وفي الشق السياسي، قال "من المجحف القول إن القيادة الفلسطينية أضاعت أي فرصة، لأننا لم نحظَ بأي فرصة ترتقي لحقوق شعبنا بإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 مع القدس عاصمة لها وحل عادل لقضية اللاجئين، وحالياً لا يوجد شريك جدي للسلام في إسرائيل".
وشدد على أن "تطبيع بعض الدول العربية لا يخدم معادلة السلام مقابل الأرض الذي يضمن إنهاء الاحتلال.. وهو جوهر المبادرة العربية، بل يخدم المنظور الإسرائيلي وهو السلام المجاني مع استمرار الاحتلال".
وأكد أن السلطة الوطنية ستبقى وفية لعائلات الأسرى والشهداء وستستمر بتوفير المخصصات التي تمكن هذه العائلات من العيش بكرامة.
ن.أ-ر.أ