
غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المستشفى بعد 3 أيام من دخوله إثر إصابته بفيروس كورونا، متعهدا بالعودة إلى الحملة الانتخابية قريبا.
وغرّد الرئيس في وقت سابق أنه يشعر بأنه "جيد "، مضيفا "لا تخافوا من كوفيد. لا تدعوه يسيطر على حياتكم. لقد طورنا، تحت إدارة ترامب، بعض الأدوية والمعرفة الرائعة حقا. أشعر بتحسن كما لم أشعر منذ 20 عاما!!".
ولدى وصوله إلى شرفة البيت الأبيض نزع ترامب كمامته وأدى مطولا تحية عسكرية لرجال الأمن، كما لوّح مرات عديدة بشارة النصر لأنصاره وكاميرات وسائل الإعلام التي واكبت رجوعه.
وقبل وقت قصير من مغادرته المستشفى مساء الاثنين غرد الرئيس: "سوف نعود إلى الحملة الانتخابية قريباً!!! الأخبار الكاذبة لا تعرض سوى الاستطلاعات الوهمية".
وفي حديثهم للصحفيين يوم الإثنين، تجنب أطباء الرئيس الخوض في تفاصيل رعايته الطبية، لكنهم قالوا إنه بخير وسيتلقى جرعة أخرى من عقار ريمدسيفير قبل خروجه من المستشفى.
ويأتي خروج الرئيس في الوقت الذي تم فيه الإبلاغ عن المزيد من الحالات الجديدة بين موظفي البيت الأبيض.
وأثبتت الاختبارات إصابة 12 شخصا على الأقل من المقربين من ترامب، وكذلك العديد من صغار الموظفين.
وحضر العديد من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم حول الرئيس ترامب اجتماعا في البيت الأبيض في 26 أيلول ويجري فحصهم بدقة باعتباره "حدثا فائق القابلية لنشر الفيروس".
وأحدث إصابة بفيروس كورونا ظهرت من بين الذين حضروا هذه الاجتماع، والتي كشف فيها الرئيس عن مرشحه للمحكمة العليا الأمريكية، هي لكاهن مسيحي.
وقال الدكتور شون كونلي، طبيب البيت الأبيض، إن ترامب "ربما لم يخرج بالكامل من حالة الخطر بعد"، لكن الفريق الطبي وافق على حالة الرئيس وتقدمه و"يدعم عودته الآمنة إلى المنزل، حيث سيكون محاطا بدرجة عالمية من الرعاية على مدار اليوم".
ورفض الطبيب الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالوقت الذي تلقى فيه ترامب نتيجة اختبار سلبية أو الخوض في تفاصيل علاجه. ولم يقدم تفاصيل بشأن فحوصات الرئيس للتحقق من الالتهاب الرئوي، مستعينا بقوانين حماية المرضى.
ر.ق-ر.أ