
كشف استطلاع للرأي العام في إسرائيل تأييد أغلبية المشاركين في الاستطلاع لمخطط الضم، وتزايد شعبية حزب "الليكود" بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وتراجع شعبية حزب "أزرق- أبيض" برئاسة بيني غانتس.
وبحسب الاستطلاع الذي نشرته إذاعة 103FM، فإن 51% يؤيدون فرض "سيادة" إسرائيل على المستوطنات، فيما عارض 25% هذه الخطوة، وقال 24% إنهم لا يعرفون الإجابة على هذا السؤال.
وتبين من الاستطلاع أن أغلبية المستطلعين يتخوفون من "عنف أو انتفاضة" في أعقاب فرض "سيادة" إسرائيل في الضفة، وقال 32% إنهم "يتخوفون" أو يتخفون جداً"، و28% أنهم يتهوفون قليلاً، بينما قال 28% إنهم لا يتخوفون من انتفاضة جديدة، وأجاب 12% إنهم لا يعرفون الإجابة على سؤال كهذا.
وبدا من الاستطلاع أنه في حال جرت انتخابات عامة للكنيست، سيحصل "الليكود" على 41 مقعداً، وكتلة "ييش عتيد – تيلم" برئاسة يائير لبيد، ستحصل على 16 مقعدا، والقائمة المشتركة على 15 مقعداً، بينما يتراجع حزب "أزرق-أبيض" برئاسة غانتس، إلى 13 مقعداً.
وتوقع الاستطلاع حصول حزب شاس على 9 مقاعد، وكتلة "يهدوت هتوراة" على 8 مقاعد، و"يسرائيل بيتينو"، برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 7 مقاعد، وتحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا" على 6 مقاعد، وحزب ميرتس على 5 مقاعد.
وبهذه النتائج، تكون قوة أحزاب معسكر اليمين والحريديين بزعامة نتنياهو 64 مقعداً في الكنيست، بينما قوة "ييش عتيد – تيلم" و"كاحول لافان" وميرتس والقائمة المشتركة مجتمعة 49 مقعداً، ما يعني أن حزب ليبرمان لن يشكل "بيضة القبان" في الانتخابات المقبلة، حسب الاستطلاع.
ن.أ-ر.أ