
تُوفي مساء السبت، الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح، بعد أكثر من عامين من إصابته بمرضٍ خطيرٍ ألمَّ به.
وعانى شلح "62 عاماً" منذ عام 2018، من وضع صحي خطير، إجراء عملية جراحية في القلب ودخوله في غيبوبة داخل أحد المستشفيات اللبنانية، حتى أعلن عن وفاته.
وولد شلح في حي الشجاعية عام 1958، درس الاقتصاد في جامعة الزقازيق بمصر، ثم حصل على الدكتوراه عام 1990 في جامعة درم البريطانية، وعمل أستاذاً لدراسات الشرق الأوسط في جامعة جنوبي فلوريدا بين 1993- 1995.
وتولى شلح الأمانة العامة لحركة الجهاد الإسلامي عام 1995، خلفاً للشهيد فتحي الشقاقي الذي اغتاله "الموساد الإسرائيلي" في مالطا ذاك العام.
أدرجت دولة الاحتلال والولايات المتحدة شلح على قائمة المطلوبين بحجة "الإرهاب".
الا أن أيلول من العام 2018، شهد انتخاب حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أميناً عاماً للحركة جراء تدهور وضع شلح الصحي.
ونعت حركة الجهاد وفصائل الوطنية المختلفة الراحل، وقالت حركته: "إنه يوم حزين وثقيل على القلب، إذ نودع رجلاً كبيراً وقائداً مميزاً حمل الأمانة على أفضل ما يكون.. وحافظ على راية الجهاد عالية، لم يتردد يومًا، وبقي على عهد الجهاد والمقاومة وعهد فلسطين والقدس وعهد الإسلام، وعهد العروبة".
كما نعاه الرئيس محمود عباس، وقال: "إننا بفقدان الراحل شلح نكون قد خسرنا قامة وطنية كبيرة". كما وصفت حركة حماس الراحل شلح بأنه أحد قيادات الشعب الأماجد ورجالها الميامين.
ن.أ-ر.أ