
يزور وزير الخارجية الألماني هايكن ماس إسرائيل الأربعاء المقبل، لنقل تحذيرات للحكومة الإسرائيلية من عقوبات قد تفرض عليها إذا لم تتراجع عن مخطط ضم أجزاء من الضفة.
وذكرت القناة 13 العبرية أن الوزير الألماني سيلتقي برئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزيري جيشه وخارجيته، وينقل رسالة عاجلة مفادها بأن ضم الضفة سيكون له انعكاسات سلبية على العلاقات الثنائية المميزة.
وتهدف الزيارة أيضاً إلى استطلاع حقيقة الموقف من قضية الضم، قبل أن يجري نقاشها في اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل.
وأضافت أن ماس في المقابل، سيؤكد على "متانة العلاقات الثنائية مع تل أبيب، وسيطلب عدم وضع ألمانيا في اختيار صعب"، لأنها وأوروبا لا تقدران على التسليم بخطوة الضم المخالفة للقانون الدولي.
وتكمن أهمية الزيارة في أن ألمانيا ستتولى مطلع تموز المقبل الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي بالإضافة لرئاسة مجلس الأمن.
ن.أ-ر.أ