
قررت محكمة الاحتلال المركزية في "اللد" الأسبوع الماضي، السماح لمستوطن متهم بقتل السيدة عائشة الرابي، بالعودة من منطقة "كفار سابا" للسكن في مستوطنة "كوخاب هشاحر" المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة.
وقالت صحيفة " هآرتس" العبرية إن قرار المحكمة خالف موقف النيابة العامة و"الشاباك" الذين أكد احتمالية انضمام المستوطن القاتل مجدداً لمجموعات استيطانية متطرفة في الضفة.
وكان المستوطن ألقى حجارة على سيارة تستقلها الشهيدة الرابي في أكتوبر 2018 بالقرب من حاجز "زعترة" المقام جنوب محافظة نابلس، ما أدى لارتقائها، وتضمنت لائحة الاتهام أن المدعى عليه وزملائه من المدرسة الدينية في مستوطنة "رحاليم" المقامة جنوب شرق سلفيت، يقفون قرب "شارع 60"، وقام "بحمل حجر يزن ما يقرب من كيلوغرامين بهدف إصابة مركبات عربية، بدافع أيديولوجي عنصري وعداء للعرب".
وأشارت النيابة العامة الإسرائيلية بأن سلوك القاصر خلال الإقامة الحبرية في "كفار سابا" لا يدل على كيف سيتصرف إذا سمح له بالعودة إلى المستوطنة، وأن ذلك سيسهر تواصله مع المتطرفين.
ن.أ-ر.أ