
طالب رئيس سلطة المياه مازن غنيم، موظفي سلطة المياه ومزودي الخدمات، بتشديد إجراءات الرقابة على التعديات والسرقات على خطوط المياه والصرف الصحي، واتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة بحق المعتدين.
وأوضح غنيم خلال ترؤسه اجتماع لجنة الطوارئ، أن حالات التعدي على خطوط المياه قد تسبب اختلاط المياه المزودة للمواطنين بمياه الصرف الصحي، محملاً المعتدين مسؤولية ارتفاع مخاطر تلوث المياه.
وأكد غنيم اهتمام العديد من الجهات المانحة بدعم قطاع المياه، بناء على قائمة الاحتياجات التي قدمتها الحكومة لهم، وبعد اطلاعهم على خطة الطوارئ والجهود المبذولة على الأرض من قبل سلطة المياه لتنفيذها، وبما يضمن استمرار قطاع المياه بتقديم الخدمات اللازمة في جميع المحافظات.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة الاحتمالات والانعكاسات المتوقعة لأزمة المياه في فصل الصيف، حيث أظهرت المؤشرات الأولية وجود زيادة على الطلب للمياه منذ بداية فترة الطوارئ تصل إلى 20%.
وشدد على ضرورة تكثيف الجهود في الفترة المقبلة، والوعي من قبل المواطنين بأهمية ترشيد استهلاك المياه لنكون قادرين على تجاوز الأزمة، في ظل سيطرة الاحتلال على أكثر من 85% من المصادر المائية الفلسطينية.
وخلص الوزير غنيم إلى أن سلطة المياه عملت على تشغيل محطات التحلية صغيرة الحجم في غزة، وذلك بالتعاون مع مصلحة بلديات الساحل، حيث تم القيام بعمليات التعقيم اللازمة لمرافق المياه، بما في ذلك محطات معالجة المياه العادمة، لضمان استمرار تزويد المواطنين بالمياه، ومنع أي تلوث قد ينجم عن مياه الصرف الصحي.
ن.أ-ر.أ