
شبكة أجيال الإذاعية ARN- في الذكرى الأولى لتنحي الرئيس السابق حسني مبارك، تحت ضغط ثورة شعبية، نظم ناشطون مطالبون بالديموقراطية اليوم السبت، يوم عصيان مدني.
تأتي هذه الدعوة إلى الإضراب في الجامعات وأماكن العمل، للضغط على المجلس العسكري، الذي يتولى زمام البلاد منذ الإطاحة بمبارك تحت وطأة ثورة شعبية، لترك الحكم وتسليمه على الفور إلى سلطة مدنية على الرغم من وعوده بتحقيق ذلك فور إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها قبل نهاية حزيران/يونيو المقبل.
وفي بيان مشترك، دعت هذه الحركات المصريين إلى دعم الإضراب من أجل التخلص من الحكم الظالم، وبناء دولة تسود فيها الحرية والعدالة والكرامة على حد التعبير. وأفادت مصادر، بأن عشرات الطلبة تجمعوا في جامعة القاهرة، وهم يرددون هتافات منها "يسقط المجلس العسكري" و"الطلاب والعمال ضد الاضطهاد والاستغلال."
وبالرغم من أن الاستجابة لهذه الدعوات للإضراب والعصيان المدني، جاءت متواضعة بسبب تباين مواقف القوى السياسية في مصر تجاهها، إلا أن المنظمين يخططون لخطوات تصعيدية لاحقة. وتقف جماعة الإخوان المسلمين التي حصلت على أعلى نسبة أصوات في الانتخابات البرلمانية، ضد دعوة هؤلاء الناشطين الذين يطالبون بنقل الحكم فوراً إلى سلطة مدنية.
خ.ز- ر.أ