
أكدت الجامعة العربية الأمريكية أن تخصص بكالوريوس "دكتور بصريات" الذي افتتحته حديثاً بالتعاون مع جامعة ولاية نيويورك، برنامج عالمي متميز تطرحه أفضل جامعات العالم، وخريجوه ليسوا أطباء.
يأتي ذلك، رداً على بيان صدر عن جمعية أطباء العيون ونقابة الأطباء قبل يومين اعتبر طرح البرنامج "خطر يهدد نظامنا الصحي الفلسطيني" ويضيف طوابير من العاطلين عن العمل، داعية إلى عدم الالتحاق به كون خريجيه لن يكونوا قادرين على تشخيص أو صرف علاج أو القيام بأي إجراءات طبية للمرضى، ولأن فلسطين تحقق اكتفاءً في عدد أطباء العيون وأخصائيي البصريات.
وفي ردها، قالت الجامعة العربية الأمريكية إن فلسطينيين يحملون شهادة "دكتور بصريات" تخرجوا من جامعات عريقة وتمت معادلة شهاداتهم من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وأن منعه في فلسطين لن يمنع الطلبة من دراسته في الخارج.
وأكدت أن طرح البرنامج جاء بعد مشاورات مع نقابة البصريات وجمعية العيون ونقابة الأطباء، طرحت خلاله الجامعة تصورها بخصوص صلاحيات خريجي البرنامج، وقررت نقابة الأطباء قبول موقف جمعية العيون التي طلبت بحث الاقتراح لدى الهيئة العامة.
وأضاف بيان الجامعة: "بعد يومين، فوجئنا بقيام نقيب الأطباء بتوجيه رسالة إلى دولة رئيس الوزراء ووزير التعليم العالي برفض البرنامج دون مناقشتنا (الجامعة) في موضوع الصلاحيات كما وعدونا".
وأوضحت "العربية الأمريكية" أن دكتور البصريات مسؤول في العرف العالمي، عن الرعاية الأولية للعيون وهو إجراء وقاية من الأمراض أو الحد من خطورته، قائلة: "لا نفهم كيف لطبيب العيون الذي همه الأول هو صحة عيون المواطنين أن يرفض مثل هذا التخصص".
وفيما يتعلق بالاسم، قالت إن مسمى "دكتور بصريات" معتمد عالمياً للشهادة التي يحصل عليها الخريج ولا يمكن تعديل إسم الشهادة، وأن صلاحيات حامل هذه الشهادة تحددها وزارة الصحة.
وشددت على أن البرنامج تم بناؤه بالتعاون مع جامعة ولاية نيويورك- كلية البصريات، وسيقوم أساتذة من هذه الجامعة بالتدريس فيه، مشيرة إلى أن كلية البصريات في جامعة ولاية نيويورك حصلت على الترتيب الثاني بين جميع الكليات التي تطرح هذا البرنامج في الولايات المتحدة.
ودعت الجامعة العربية الأمريكية نقابة الأطباء وجمعية العيون إلى التعاون معها بطرح هذا البرنامج المتميز الذي يصب في المصلحة العامة ويطور مهن الرعاية الأولية للعيون بما لا يتعارض أو يتدخل في مهام وصلاحيات طبيب وجراح العيون.
ن.أ-ر.أ