
كشفت صحيفة أمريكية اليوم السبت، معلومات استخبارية عن مسار تحركات قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وجدول أعماله واحتياطاته الأمنية، قبل اغتياله بغارة أميركية في محيط مطار بغداد الدولي.
وقالت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" إن الاستخبارات الأميركية كانت على علم بأن سليماني سيسافر جواً من دمشق إلى بغداد وذلك ضمن جولة تقوده أيضا إلى لبنان، مضيفة أن مسؤولين أميركيين لاحظوا أن سليماني لم يكن مهتما بإخفاء مسار تحركاته.
ووفقاً للصحيفة فإن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" ووكالة الاستخبارات المركزية "CIA" وجهات أخرى بذلت جهوداً مكثفة لتحديد مكان الجنرال الإيراني واتخاذ التدابير لقتله.
كما تحدثت تقارير عن أن زيارات سليماني إلى العراق كانت معلومة للجميع، وهو أمر مستغرب لشخصية عسكرية تشرف على ملفات ساخنة.
وتشير "لوس أنجلوس تايمز" إلى أن قرار الرئيس دونالد ترامب باستهداف سليماني كان جزئياً "بتشجيع الصقور من مستشاريه"، ونقلت عن مسؤول قوله إن "ترامب اختار بشكل غير متوقع استهداف سليماني من بين خيارات عدة".
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إن استهداف سليماني كان عملية وقائية هدفها حماية الدبلوماسيين والعسكريين ووقف المزيد من سفك الدماء.
وأشار إلى أن العملية أنجزت بموجب تشريع 2002 الذي يسمح للرئيس بشن هجمات وقائية لحماية المصالح الأميركية، قائلاً إن إيران تقف أمام خيارين "إما التصعيد وهو قرار خاطئ، أو التصرف كدولة عادية".
ن.أ-ر.أ