
أكدت حركة الجهاد الإسلامي على موقفها الرافض للمشاركة في الانتخابات المزمع إجراؤها للمجلس التشريعي والرئاسة، محذرة من "أن تكون الانتخابات وصفة لتكريس الانقسام".
وأعلنت الحركة عن جملة من القرارات التي اتخذها مكتبها السياسي في ختام اجتماعات دورته الثانية، برئاسة الأمين العام زياد النخالة، حيث جرى بحث ومعاينة قضايا داخلية.
وذكرت الجهاد أن "الانتخابات ليست المدخل الحقيقي لاستعادة التوافق، وأن المدخل لذلك يتمثل في ترتيب البيت الداخلي وبناء المرجعية الوطنية لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الحقيقي ومقاومة الاحتلال وإفشال مشاريع التسوية وتصفية حق العودة إلى فلسطين".
كما جدد المجلس رفضه كل مشاريع التسوية أو الاعتراف بشرعية الاحتلال على أرض فلسطين، وفي مقدمة تلك المشاريع ما يسمى بصفقة العصر الأمريكية، الهادفة إلى مصادرة القدس وتهويدها، وابتلاع فلسطين وإزاحتها عن جدول الأعمال الأممي للتفرغ لتقسيم المنطقة العربية ونهب ثرواتها وتمرير التطبيع مع الاحتلال.
ن.أ-ر.أ