
يتواصل إغلاق جامعة بيرزيت لليوم الثاني على التوالي، بقرار من الكتل الطلابية التي شرعت بخوض اعتصام مفتوح داخل الحرم الجامعي، حتى تحقيق كافة مطالبها، مهددة بمزيد من المطالب في حال عدم الاستجابة لها.
وتحتج الكتل الطلابية على ما اسمته تفرد الإدارة بقرارات تهدف لانتهاك حقوق الطلبة وتقييد دور الحركة الطلابية، وفرض سياسة الأمر الواقع عليها، ومحاولة تقليص صلاحيات لجان مجلس الطلبة المنتخب التي كان آخرها تجميد كافة الأنشطة للحركة الطلابية.
وأكد أمين سر نقابة العاملين في الجامعة سامح أبو عواد التقدم بمبادرتين لحل الأزمة قوبلت برفض الإدارة، مشدداً على أن حل الأزمة قريب ولكنه يحتاج لبدء حوار غير مشروط من الطرفين.
ولفت أبو عواد لـ"أجيال" أن اغلاق الطلبة للحرم لا يشكل سابقة في العمل النقابي الطلابي، موضحاً أن النقابة ستقوم بتقديم مبادرات جديدة لحل الأزمة.
مقابلة سامح أبو عواد..
يذكر أن إغلاق الجامعة جاء بعد ساعات على اخلاء الحرم الجامعي بقرار من الإدارة حفاظاً على سلامة الطلبة، بالتزامن مع تنظيم الكتلة الاسلامية مهرجاناً في ذكرى انطلاقة حركة حماس تضمن أنشطة تحمل طابعاً "عسكرياً".
ن.أ-ر.أ