
قال رئيس الوزراء محمد إشتية إن الحكومة تدرك أن هناك احتياجات ومطالب للمعلمين، وأن هناك العديد من الأمور المتعلقة بهم تحتاج الى مراجعة.
وأضاف إشتية "لا يعقل أن يتقاضى المعلم الذي يصحح أوراق امتحان الثانوية العامة مكافأة بعد سنة أو سنتين، هذا الأمر لن يتكرر مرة أخرى، هذه المكافأة ستدفع عند انتهاء التصحيح ولن يتم التأخير بعد اليوم".
وأضاف: "لا يعقل أن يؤخذ قرار بترقية المعلم ولا تصبح الترقية سارية المفعول من تاريخ اخذ القرار، هذه حقوق يجب ألا تضيع، ولا يعقل أن يكون مدراء الوزارات في المحافظات بدرجة مدير عام ما عدا مدراء التربية والتعليم، وعليه ابتداء من العام المقبل سيكون كل مدير ومديرة لمديرية التربية في المحافظات بدرجة مدير عام".
وأشار إلى أن جل اهتمام الحكومة سينصب على نوعية التعليم بما يضمن التفكير الإبداعي والتفكير التجريبي، وبما يشمل العقل الحر والنقدي لمواجهة التجهيل والتبعية، ونريد إعادة صياغة العملية التعليمية والتوسع في التدريب المهني.
وقال إشتية: "معلمو القدس يجب أن يعطوا كل الإمكانيات من أجل تعزيز صمودهم، وعندما لم يحصل زملاؤهم إلا على 50% من الراتب بسبب قرصنة الاحتلال للأموال الفلسطينية، دفعنا لهم 100% من الراتب، بالإضافة الى العلاوة، تعزيزا لصمود أهلنا في القدس".
وأكد أنه من غير المقبول الاعتداء على معلم أو معلمة في المدرسة، ولا على طبيب في المستشفى، هذا نهج مرفوض بالنسبة لنا، وسنعزز كل التشريعات الخاصة بحماية العملية التعليمية ومنشآتها، وقد طلبنا من المستشار القانوني ان يفيدنا بالتشاور مع هيئة التقاعد حول الاستحقاقات المترتبة على توظيف المعلمين بعقود من تثبيت حقوقهم التقاعدية".
وجاءت تصريحات اشتية خلال مشاركته اليوم الأحد، بالاحتفال بيوم المعلم الفلسطيني، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير التربية والتعليم مروان عورتاني، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، ووزراء، وسفراء وقناصل عدد من الدول.
ر.ق-ر.أ