
نفت إسرائيل أن تكون قد تلقت رسالة من الأردن تربط بين إطلاق سراح هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي، وبين الإسرائيلي الذي اجتاز الحدود يوم أمس، واعتقل في الأردن.
وقالت الخارجية الإسرائيلية إن عبور الإسرائيلي للحدود هو "حدث جنائي أساسا، وغير استثنائي، ويمكن حله خلال أيام بواسطة القنوات الدبلوماسية والأمنية".
يشار إلى أن الإسرائيلي المشار إليه هو مهاجر من الاتحاد السوفييتي السابق، وهرب من إسرائيل لأنه مطلوب للتحقيق.
وأكدت الخارجية الاسرائيلية أنها لم تتلق أية رسالة من الأردن تربط اعتقال الإسرائيلي بالمعتقلين الأردنيين.
وبحسب موقع "واللا" العبري، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن إعادة السفير الأردني في إسرائيل إلى عمان لإجراء مشاورات يهدف لزيادة الضغوطات على إسرائيل لإطلاق سراح المعتقلين الأردنيين، بالتزامن مع تصاعد الضغوطات الشعبية بهذا الشأن والتي تطالب السلطات بالعمل على إطلاق سراحهما.
يشار إلى أن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، كان قد حمّل إسرائيل يوم أمس، المسؤولية عن حياة اللبدي ومرعي.
وعلى صلة، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، نضال الطعاني اليوم الأربعاء، إنه من الممكن أن يتم التحفظ على الإسرائيلي الذي اجتاز الحدود، ودخل الأردن بطريقة غير شرعية كورقة ضغط على الجانب الإسرائيلي حتى يفرج عن المعتقلين اللبدي ومرعي.
يشار إلى أن اللبدي ومرعي كانا قد اعتقلا، في آب الماضي، بشبهة "ارتكاب مخالفات أمنية". وبعد أن عجز الشاباك عن توفير أدلة ضدهما، لجأ الاحتلال إلى الاعتقال الإداري.
وتعاني اللبدي من أوضاع صحية صعب جدا وهي تواصل اضرابها لليوم 37، وتم نقلها اليوم إلى المشفى.
ر.ق-ر.أ