
وجه مجلس إدارة مستشفى الأوغستا فكتوريا – المُطّلع نداءً الى الحكومة بتسديد نصف مبلغ الديون المتراكمة عليها والبالغة 45 مليون يورو، بشكل فوري مما يسمح للمستشفى الحفاظ على جودة الرعاية الصحية التي يقدمها للمرضى.
وأعربت إدارة المشفى في بيان عقب اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء عن قلقها إزاء الوضع المالي، التي يمر بها المشفى، مؤكدة انه لم يعد بمقدورها شراء الأدوية والمعدات الضرورية لمعالجة المرضى وبشكل يهدد حياتهم وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.
وأضاف البيان" هناك أيضاً حاجة لمزيد من النقاش مع الحكومة خلال الأشهر القادمة لمعالجة هذا الوضع المتكرر والمستمر فيما يتعلق بعدم تسديد المبالغ المترتبة في موعدها.
وقال الأمين العام للإتحاد اللوثري العالمي مارتن يونغه في معرض حديثه مع أعضاء مجلس الإدارة ما يلي: "أحث السلطة الفلسطينية على تسديد المبالغ المترتبة عليها على وجه السرعة حتى يتمكن المستشفى الإستمرار في تقديم خدمات الرعاية الصحية الضرورية لإنقاذ الحياة، واتطلع قُدماً للقاء دولة رئيس الوزراء الفلسطيني في رام الله الشهر المقبل".
كان الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم، قال إن مستشفى المطلع قدمت فواتير بقيمة 68 مليون شيقل فقط، والحكومة دفعت ما قيمته 25 مليون شيقل، أي 37% من المبلغ المطلوب حسب الفواتير.
وأكد ملحم، في بيان أمس، أنه ليس صحيحاً مبلغ الـ 200 مليون شيقل، ورغم ذلك طلبت الحكومة من مدير المستشفى وليد النمورة تقديم أي مبالغ أخرى غير الواردة في فواتير الـ 68 مليون شيقل.
يشار الى ان رئيس الوزراء محمد اشتية اجتمع مؤخراً ، مع وزيري المالية شكري بشارة، والصحة مي كيلة، لبحث أوضاع مستشفيات القدس وآليات دعمها والحفاظ عليها، ودراسة حلول جذرية للأزمات المالية التي تعاني منها.
وطالب اشتية المستشفيات بإرسال فواتيرها بشكل منتظم وشهري، ودعا الوزيرين لتسريع عمل الفرق الفنية في وزارتيهما بالتدقيق في الفواتير.
ع.ر.ر.أ