
أبدت جهات في كتلة اليمين تأييدها لاقتراح تسوية قدمه مسؤولون في كتلة "أبيض أزرق "، يقضي بتشكيل حكومة وحدة إسرائيلية من دون مشاركة الأحزاب الحريدية في البداية، وأن تتم المصادقة على قوانين بشأن العلاقة بين الدين والدولة، وأن ينضم الحريديون إلى حكومة كهذه بعد عدة أشهر.
ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية كان اليوم الإثنين، عن قيادي في كتلة "إلى اليمين" وصفه المقترح بأنه "تقدم كبير من جانب أزرق أبيض".
وأضافت الإذاعة أن حزب شاس "عبر عن تفاؤل" حيال هذا المقترح، الذي بين بنوده تعديل قانون التجنيد للجيش بحيث يشمل الشبان الحريديين، وإلغاء القانون الذي يلزم بإغلاق المحال التجارية يوم السبت.
وأضافت الإذاعة أن الكتلة الحريدية "يهدوت هتوراة" كانت إيجابية أقل بشأن مقترح "أبيض أزرق"، وأنهم "لم يفهموا لماذا ينبغي أن يبقوا خارج الحكومة، حتى لو كان الحديث عن بضعة أشهر".
من جانبه قال رئيس طاقم المفاوضات عن حزب الليكود ياريف ليفين، الذي يصر على أنه يمثل كتلة اليمين المؤلفة من 55 عضو كنيست، تشمل الليكود والأحزاب الحريدية وكتلة "إلى اليمين"، إن مقترح "أزرق أبيض" لم يطرح للنقاش أثناء لقاء طاقمي المفاوضات أمس، وأنه يعارض هذا المقترح.
واعتبر ليفين، في مقابلة أجرتها معه الإذاعة نفسها اليوم، أنه ينبغي تشكيل حكومة وحدة وفقا للخطة التي طرحها الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، وتشمل مشاركة الكتلة اليمينية كلها في الحكومة. "حكومة وحدة يجب أن تكون حكومة وحدة بالمفهوم الواسع. والوحدة بين الجميع.
وذكرت القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، أمس أنه خلال اجتماع مندوبي الليكود و"وأزرق أبيض"، طالب الليكود بأن يكون نتنياهو أول من يتولى منصب رئيس الحكومة، ولمدة عام على الأقل. وطلب مندوبو "أزرق أبيض " فحص هذا الخيار مع قيادة كتلتهم. ويأتي طلب الليكود على ضوء التقدم بالإجراءات القانونية ضد نتنياهو.
ر.ق-ر.أ