
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله اليوم السبت، رفضه استقالة الحكومة، مطالباً الجميع في لبنان، خارج السلطة وداخلها، تحمل المسؤولية أمام الواقع الخطير.
جاء ذلك على وقت تظاهرات حاشدة في لبنان تدخل يومها الثالث، مع تصاعد نقمة الشارع اللبناني إزاء احتمال تدهور قيمة العملة المحلية التي تراجعت في السوق السوداء مقابل الدولار، وتوجه الحكومة لفرض ضرائب جديدة.
وفي كلمة له بمناسبة أربعينية الإمام الحسين، أضاف نصر الله: "لن يكون هناك حكومة جديدة خلال سنة أو سنتين.. أي حكومة تكنوقراط لن تصمد طويلاً ومن ينادي بهكذا حكومة سيكون أول من ينادي بإسقاطها".
وأشار نصر الله إلى أن الحكومة الحالية إذا عجزت عن حل المشاكل الحالية "فلن تستطيع أي حكومة جديدة حلها"، لافتاً إلى أن أي انتخابات برلمانية جديدة ستعيد انتاج المجلس الحالي، مطالباً المتظاهرين عدم التعرض للممتلكات العامة وعدم التعرض للجيش والقوى الأمنية.
وأكد السيد نصر الله أنه "عندما يتطلب الأمر نزولنا الى الشارع سننزل ونحن نرفض أي رسوم على الطبقات الفقيرة.. فنحن إذا نزلنا الى الشارع لا نستطيع أن نتركه قبل تحقيق كل المطالب التي ننزل لأجلها.. لن نتخلى عن شعبنا ولن نسمح بإغراق البلد أو يدفع به الى الهلاك ويمزقه".
ورأى أن بعض القيادات السياسية "تتصرف بموقع المتفرج على التل وتتخلى عن مسؤوليتها وتلقي التبعات على الآخر"، مشيراً إلى أن "الوضع المالي اليوم ليس وليد الساعة ولا السنة ولا العهد الجديد ولا الحكومة الحالية.. بل هو نتيجة تراكم عشرات السنين وعلى الجميع تحمل المسؤولية".
وحذر من خطر الانفجار الشعبي نتيجة الممارسات الخاطئة وفرض الضرائب على الفئات الفقيرة، مستشهداً بما حصل خلال اليومين الماضيين والذي "يؤكد أن معالجة المشاكل بالضرائب سيؤدي الى الانفجار"، مشيراً إلى "أزمة ثقة عميقة جداً من الشعب اللبناني باتجاه السلطة".
ورأى نصرالله أن الشعب اللبناني يقبل بالتضحية إذا كانت مفروضة على الجميع وليس فقط على الطبقات الفقيرة.
ن.أ-ر.أ