
أعلن الرئيس محمود عباس في كلمته أمام الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الخميس الماضي، أنه سيدعو فور عودته من الولايات المتحدة لعقد انتخابات عامة في الأراضي الفلسطينية.
صوت الرئيس محمود عباس..
وكانت حركة حماس أكدت استعدادها للانتخابات العامة الشاملة، والتي تتضمن الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، داعية إلى التوافق حول خطوات إنجاح هذه الانتخابات.
كما شددت الجبهة الشعبية على أهمية إجراء انتخابات عامة لمعالجة انقسام النظام السياسي وتجديد بنى مؤسساته، ورأت في دعوة الرئيس لإجرائها فرصة للوصول إلى هذا الغرض إذا ما اقترنت بتوافق وطني يعزز دور لجنة الانتخابات المركزية ويوفر البيئة المناسبة.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب أن الانتخابات هي المسار الوحيد لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، وأنها لا تحتاج إلى توافق بقدر ما تحتاج إلى قرار مسؤول.
وأضاف حرب في مقابلة مع "أجيال" أن هناك حاجة إلى تعزيز شرعية النظام السياسي والإبقاء على مشروعيته خصوصاً وأن الرئيس يبلغ 84 عاماً ولا يوجد مخرج في حال شغور منصب الرئيس بعد حل المجلس التشريعي.
مشيراً إلى عدم وضوح ما إذا كانت دعوة الرئيس ستتوقف على انتخابات تشريعية أم ستشمل الانتخابات الرئاسية أيضاً، مؤكداً على أن الانتخابات تعني العودة للشعب ليختار ممثليه والبرامج السياسية.
مقابلة جهاد حرب..
ن.أ-ر.أ