
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أفاد مصدر رفيع المستوى في القيادة الفلسطينية، أن الرئيس محمود عباس سيعلن يوم غد الخميس، بشكل رسمي وفاة المفاوضات ما دامت الحكومة اليمينية المتطرفة في سدة الحكم.
وكانت اللجنة الرباعية الدولية حددت السادس والعشرين من كانون ثاني الحالي، أي يوم غدٍ، كموعد نهائي لتحقيق تقدم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في مسألتي الحدود والأمن؛ ليتسنى بعد ذلك الشروع في مفاوضات مباشرة، لإنهاء الصراع في غضون عام وهو ما لم يحدث جزئياً أو كلياً.
وقال المصدر الذي تحدث لأجيال، إن الرئيس سيعلن غداً فك الارتباط مع إسرائيل اجتماعياً واقتصادياً، بما يشمل الموارد المالية المائية والهوائية المتعلقة بترددات الاتصالات، وكذلك إدارة السكان على الأرض، بما يعنيه ذلك إعادة تقييم اتفاقية باريس الاقتصادية.
على ذمة المصدر، فإن الرئيس سيزيح شخصيات فلسطينية كبيرة من المشهد السياسي، مرجحاً أن يقوم الرئيس أبو مازن، برفقة رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، بزيارة غزة، يعلنان خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية.
محمد رجوب أجرى مقابلة صباح اليوم مع د. ممدوح العكر المفوض في الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وطلب منه في البداية التعقيب على الخبر الذي أفادنا به مصدر رفيع المستوى في القيادة الفلسطينية.
هذا ومن المقرر، أن يعقد الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي، اليوم الأربعاء، اللقاء الخامس في عمان، وذلك في محاولة لاستئناف المفاوضات وحل القضايا العالقة. وقالت مصادر فلسطينية، إن ضغوطاً كبيرة تمارسها اللجنة الرباعية لمواصلة هذه اللقاءات، بعد أن كانت القيادة الفلسطينية، قد أكدت أنها لن تشارك فيها بعد يوم السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وذكر مسؤولون فلسطينيون، أن سلسلة اجتماعات قيادية ستعقد في الأراضي الفلسطينية، ولاحقاً في مصر بدعودة الرئيس محمود عباس من جولته الخارجية، فيما تبحث لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية، هذا الأمر في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
مصادر في الوفدين، قالت إن مواجهة حادة حصلت بين مولخو وعريقات، السبت الماضي، بعد أن رفض عريقات، السماح لضابط كبير في جيش الاحتلال بعرض موقف إسرائيل بشأن الترتيبات الأمنية. وأضافت المصادر، أن مولخو وجه لعريقات انتقادات شديدة في أعقاب ذلك.
وكانت إسرائيل، قد أعلنت أنها ستعرض موقفها بشأن الحدود في نهاية آذار، إلا أن مولخو قرر اصطحاب من يسمى رئيس شعبة التخطيط الإستراتيجي في الجيش آساف أورويون، لعرض موقف إسرائيل من الترتيبات الأمنية بشكل مفصل.
وقد فاجأ حضور الضابط الإسرائيلي صائب عريقات، الذي رفض السماح له بتقديم عرض شفوي لموقف إسرائيل، طالباً تقديم وثيقة خطية بهذا الشأن، مشيراً إلى أنه غير مخول بمناقشة قضايا الأمن قبل تقديم الموقف من الترتيبات الأمنية والحدود.
خ.ز-ر.أ