
تجتمع الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 اليوم الأحد في فيينا، بهدف إنقاذ الاتفاق الذي تلقى ضربة قوية بسبب انسحاب واشنطن منه.
وينظم الاجتماع على مستوى المديرين السياسيين، بعد شهر من اجتماع سابق غير مثمر في العاصمة النمساوية التي شهدت قبل 4 سنوات التوقيع على الاتفاق النووي بين طهران والقوى العظمى.
وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن نتيجة الانسحاب الأميركي في مايو 2018 من الاتفاق. واتبعت واشنطن هذه الخطوة بإعادة فرض عقوبات على إيران.
ولإبقاء التزامها بالاتفاق تصر إيران على الدول الأوروبية، خاصة المشاركة في التوقيع على الاتفاق النووي (بريطانيا وألمانيا وفرنسا)، لاتخاذ إجراءات تتيح لها الالتفاف على العقوبات الأميركية.
ولم تنجح المحاولات الأوروبية، خاصة من جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في تحقيق اختراق ينقذ الاتفاق النووي، غير أن الدول الموقعة على الاتفاق ما زالت تأمل بتحقيق انفراجة في الاجتماع الوزاري المقبل الذي لم يتم تحديد موعد له بعد.
ن.أ-ر.أ