
قاد وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أرئيل، اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى صباح اليوم الأربعاء، فيما أمّن جيش الاحتلال الحماية لأداء 3500 مستوطنين صلوات تلمودية في "قبر يوسف" شرق نابلس.
وأدى الوزير الاسرائيلي لأول مرة وبصورة علنية طقوساً تلمودية في ساحات الأقصى، تحديداً قبالة قبة الصخرة، وسط انتشار كثيف لقوات الاحتلال التي فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين لساحات الحرم.
وتشير الاحصائيات الفلسطينية إلى اقتحام أكثر من 2800 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك خلال حزيران/يونيو الماضي، فيما شهدت الأسابيع الأخيرة اعتداءات وطرد معتكفين داخل الأقصى، وتدنيسه واقتحامه من المستوطنين وشرطة الاحتلال.
وفي ذات السياق، انطلقت قوة من جيش الاحتلال من النقطة العسكرية على جبل جرزيم إلى محيط قبر يوسف في شرق نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها 5 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق.
وأعلن الجيش بأن جنوده انتشروا في المدينة ومحيط قبر يوسف لتأمين حافلات أقلت نحو 3500 من المستوطنين الذين قاموا بتأدية صلوات تلمودية في قبر يوسف.
ن.أ-ر.أ