
تعثرت جهود لجنة الوفاق الوطني في الداخل، التوصل لصيغة توافقية بين الأحزاب العربية في الداخل لخوض انتخابات الكنيست المقبلة بقائمة موحدة.
وورد أن الأحزاب الأربعة رفضت الترتيب الذي اقترحته لجنة الوفاق، ويقوم على منح الجبهة 40% من المقاعد الـ16 الأولى إضافة لرئاسة القائمة المشتركة، وهو ما فسرته أحزاب على أنه انحياز تام للجبهة.
وفي هذا السياق، أوضح الناطق باسم لجنة الوفاق مصطفى كبها، أن توزيع المقاعد العشرة الأولى وضعت بناءً على نتائج انتخابات الكنيست الأخيرة، وهو ما وافقت عليه الأحزاب، والمقاعد التي تلتها وضعت بناءً على نتائج آخر انتخابات والتي سبقتها.
من جانبه، أعلن حزب التجمّع الوطني الديمقراطي في الناصرة، أنه متمسك بالقائمة المشتركة كمشروع وطني وحدوي، رافضاً اقتراح لجنة الوفاق، داعياً إلى مفاوضات للتوصل إلى اقتراحات منصفة مع باقي الأحزاب.
وكما رفضت اللجنة المركزية للتجمع بالإجماع نقاش الاقتراح الذي تقدمت به لجنة الوفاق، بداعي أنه يمثل اختراقاً لدورها التوفيقي وحاد عن الثقة الأساسية التي استند عليها صك توكيل الأحزاب لها بتشكيل القائمة المشتركة.
بدوره، يرى البروفيسور مصطفى كبها أن قرار التجمع يمثل تراجعاً عما تعهدت به الأحزاب ومنها التجمع بقبول التركيبة التي تقرها لجنة الوفاق.
وشدد كبها في حديث مع "أجيال" على أن التوصل لصيغة توافقية تستدعي من الجميع تقديم تنازلات، مشيراً إلى تقديم جميع الأحزاب صق توكيل موقع تلتزم فيه بقبول ما ينتج عنها دون الاعتراض عليه.
المزيد في مقابلة رامي سمارة مع البروفيسور كبها..
ن.أ-ر.أ