
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، مواقفه بشأن عدد من القضايا الدولية الراهنة، سواء تعلق الأمر بالنزاع التجاري مع عدد من الشركاء الاقتصاديين، أو بدول تحاول واشنطن أن تتفاهم معها مثل كوريا الشمالية وإيران.
تركيا و أس 400
وخلال لقائه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال ترامب إن تركيا اضطرت لشراء منظومة الصواريخ الروسية، لأنه لم يسمح لها بشراء منظومة باتريوت الأميركية خلال فترة رئاسة باراك أوباما، وأضاف "نناقش حلولا مختلفة. إنها مشكلة ما من شك في ذلك".
وأبدى ترامب تعاطفه مع نظيره التركي منحيا باللوم على إدارة سلفه في وضع شروط لشراء تركيا صواريخ باتريوت، وقال إن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي ناتو "وصديق لنا منذ مدة وشريك تجاري كبير لا يجوز التعامل معها بالأسلوب الذي اتبعته إدارة أوباما".
وكان الرئيس التركي أكد خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين أن العلاقات مع روسيا تشهد تسارعا واضحا، ومن أوجه التعاون بينهما عملية تسلم تركيا منظومة إس 400 "التي تسير وفق ما خطط لها، دون أي معوقات أو مشاكل، وهي تمثل أولوية بالنسبة لأنقرة".
الصين وهواوي
وفي ملف الحرب التجارية مع الصين، قال ترامب، في مؤتمر صحفي بأوساكا، إن واشنطن لن تفرض رسوما جديدة على الصين، لكن الولايات المتحدة لن تتراجع عما جرى فرضه، في وقت سابق.
وأدلى ترامب بتصريح عقب لقاء مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، على هامش قمة العشرين، موضحا أن الولايات المتحدة والصين، ستستمران في التباحث لأجل التوصل إلى اتفاق أشمل بشأن التجارة بينهما.
وأكد ترامب، السماح للشركات الأميركية بأن تبيع منتجاتها لشركة هواوي الصينية، فيما كان قد فرض عليها حظرا، في وقت سابق، بسبب مخاوف متعلقة بالتجسس والأمن القومي.
وأوضح الرئيس الأميركي، أن العلاقات التجارية لبلاده كانت مختلة مع عدد من الدول، لكن الإدارات السابقة في البيت الأبيض لم تول الأمر أي أهمية، أما في الوقت الحالي، فيفهم الشركاء ما يحصل، بل ويقرون بأنه لم يطلب منهم أحد في الماضي،أن يعدلوا الكفة.
إيران
وفي الشأن الإيراني، قال ترامب إن بلاده تأمل ألا تضطر إلى استخدام القوة ضد إيران، في ظل التوتر الذي يحوم منذ أشهر حول منطقة الشرق الأوسط، إثر استهداف ناقلات للنفط وإسقاط طائرة أميركية بدون طيار فوق مضيق هرمز.
وأضاف ترامب الذي تراجع عن ضربة ضد إيران، في آخر لحظة، مؤخرا، بسبب مخاوف من احتمال سقوط 150 قتيلا، " وهو أمر غير متناسب"، وأكد أن عدة خيارات كانت مطروحة على الطاولة بشأن طهران.
كوريا الشمالية
وأعرب ترامب الذي يزور كوريا الجنوبية، عقب مغادرة اليابان، عن استعداده للقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل الكوريتين منذ نهاية الحرب في سنة 1953.
وأوضح، أن اللقاء قد يكون عابرا، وردت بيونغيانغ على المبادرة الأميركية بالقول إنها مثيرة جدا للاهتمام، وأكدت أن كوريا الشمالية تنتظر اقتراحا رسميا بشأن الأمر.
وأجرى ترامب وكيم جونغ أون، أول قمة تاريخية بينهما، في 2018، بسنغافورة، وأصدرا وقتها، بيانا، يؤكد نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، لكن القمة الثانية بعاصمة فيتنام، في 2019، انهارت بعد وقت قصير من بدئها.
ر.ق-ر.أ