
حذر مدير معلومات مركز وادي حلوة بحي سلوان جواد صيام، من خطورة النفق الذي أطلق عليه إسم "طريق الحجاج" -وفقاً للرواية التوراتية- أسفل الحي ببلدة سلوان من المقرر أن يفتتح غداً بحضور رسمي أمريكي.
وأعلنت ما تسمى "سلطة الآثار" الإسرائيلية عن افتتاح الطريق غداً بحضور سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان ومبعوث البيت الأبيض للشرق الأوسط جيسون جرينبلات، إلى جانب وزراء في الحكومة الإسرائيلية.
وتم حفر النفق على مدار السنوات الست الماضية تحت منازل الحي جنوب المسجد الأقصى، والذي يتم الزعم بأنه طريق استخدم خلال فترة الهيكل الثاني المزعوم من قبل أشخاص يقومون بالحج إلى المعبد وفق رواية الجمعيات الاستيطانية.
وأوضح جواد صيام بأن النفق يعرف باسم عين سلوان ويبدأ من بركة عين سلوان حتى القصور الأموية الملاصقة للمسجد الأقصى لمسافة 500 متر، مبيناً أن هذا المكان سبق لحكومة الرئيس باراك أوباما قبل 10 سنوات من تحذير نتنياهو من زيارته كونه واقع في القدس الشرقية.
وشدد على أن هذا النفق و5 أخرى اقام الاحتلال بحفرها وترميها أسفل حي وادي الحلوة وأدت لانهيارات وأضرار جسيمة في المحلات والمنازل مهددة حياة السكان..
المزيد في مقابلة مقابلة جواد صيام..
بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية أن مشاركة أركان مسؤولين أمريكيين في افتتاح النفق يؤكد على تمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بمعاداة الشعب الفلسطيني وإنكار حقوقه الوطنية، والتصاقها اللامحدود بالمشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يقوده اليمين المتطرف في دولة الاحتلال".
وقالت في بيان صحفي: "صورة جديدة للعدائية الأمريكية تظهر من خلال قرار الثنائي دافيد فريدمان وجايسون غرينبلات المشاركة في حفل تنظمه جمعية (العاد) الاستيطانية".
يذكر أن اسرائيل بدأت بحفر النفق قبل 6 سنوات متسببة في تهجير عدد من العائلات جراء تصدع منازلها المعرضة للانهيار، وذلك لترويج رواياتها التلمودية.
ن.أ-ر.أ