قمة مكة.. لا تأتِ بجديد بخصوص فلسطين

قمة مكة.. لا تأتِ بجديد بخصوص فلسطين

31 مايو، 2019 - 11:05am

أكدت القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة فجر اليوم الجمعة، تمسكها بقرارات القمة العربية 29 بالظهران "قمة القدس" وقرارات القمة العربية الثلاثين في تونس، بخصوص القضية الفلسطينية.

وكانت القمتان السابقتان أكدتا رفض جميع قرارات الإدارة الأميركية المتعلقة بالقدس واللاجئين والحدود والأمن والاستيطان، والثبات على مبادرة السلام العربية دون تغيير، وصولاً لإنهاء الاحتلال استقلال دولة فلسطين على حدود حزيران 1967، وحل قضايا الوضع النهائي على رأسها قضية اللاجئين استنادا للقرار الدولي 194 ومبادرة السلام العربية، والإفراج عن الاسرى كافة.

وفي سياق آخر، أدانت القمة في بيانها الختامي، مهاجمة الميليشيات الحوثية بالطائرات المسيرة محطتين لضخ النفط داخل السعودية، وأعمال التخريب في السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات.

كما شددت على أن سلوك إيرانية في المنطقة ينافي تلك مع مبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها، ما يهدد الأمن والاستقرار في الإقليم.

وأكدت القمة على "تضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها في مواجهة المخاطر التي تنتج من ذلك".

وأدانت استمرار عمليات إطلاق الصواريخ البالستية إيرانية الصنع على السعودية من اليمن، وعدّت ذلك تهديداً للأمن القومي العربي وتأكيداً على "حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وفق ميثاق الأمم المتحدة ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها ضد تلك الاعتداءات في إطار الشريعة الدولية".

واستنكرت القمة "التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، ومساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار".

وأيدت كذلك الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها الإمارات لاستعادة السيادة على جزرها الثلاث التي تحتلها إيران.

وأقرت استمرار حصر القنوات الفضائية الممولة من إيران على الأقمار الصناعية العربية، وتكثيف الجهود الدبلوماسية بين الدول العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات الجمهورية الاسلامية التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر.

ن.أ-ر.أ