الرئيس: ستذهب صفقة القرن ومشروعها الاقتصادي إلى الجحيم

الرئيس: ستذهب صفقة القرن ومشروعها الاقتصادي إلى الجحيم

27 مايو، 2019 - 11:05pm

قال الرئيس محمود عباس إن حل القضية الفلسطينية يبدأ بالقضية السياسية، "وليس ببيع أوهام المليارات التي لا نعلق عليها آمالاً ولا نقبل بها لأن قضيتنا سياسية بامتياز".

وأضاف خلال حفل تكريم المتبرعين لمؤسسة محمود عباس: "قضيتنا تتقدم خطوة خطوة وسنصل بإذن الله إلى الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وستذهب صفقة القرن أو صفقة العار إلى الجحيم بإذن الله، وسيذهب المشروع الاقتصادي الذين يعملون على عقده الشهر المقبل ليقدموا لنا أوهاماً كذلك إلى الجحيم".

وتابع الرئيس: "لن نقبل بهذا الاجتماع ونتائجه لأنهم يبيعون لنا الأوهام التي لن يصل شيء منها اطلاقاً، ونحن لسنا بحاجة لدعمهم لأننا بفضل جهود أبناء شعبنا وجهود أمثالكم قادرون على أن نبني دولة عصرية حديثة بكل امتياز".

بدوره، استعرض محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمود عباس انجازات المؤسسة للسنة التاسعة على التوالي، في دعم أبناء شعبنا من اللاجئين في مخيمات الشتات خاصة في لبنان.

وقال إن عدد الخريجين المستفيدين من برنامج الطلاب وصل إلى 3200 طالب وطالبة (2973 أكاديمي و227 مهني)، وتم إطلاق اللجنة التأسيسية لرابطة خريجي مؤسسة محمود عباس، مشيراً إلى أن عدد الطلاب الذين ما يزالون على مقاعد الدراسة والمستفيدين حالياً من منح المؤسسة: 1500 طالب وطالبة؛ منهم: 1300 طالب أكاديمي و200 طالب مهني.

وأوضح أن إنجازات برامج تمكين الشباب شملت تصميم وتنفيذ مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة مع عدد من الشركاء المحليين والدوليين مثل شركة CISCO العالمية التي اعتمدت المؤسسة كأكاديمية للتدريب؛ وقدمّت حتى اللحظة دورات متخصصة في فن إدارة الشبكات، ومؤسسة "فلسطين للتنمية" التي سهّلت تقديم دورات في التصميم الجرافيكي، حيث استفاد منها مجتمعةً عشرات الطلاب.

وأشار إلى أن برنامج التكافل الاجتماعي يستهدف الأسر الأشد فقراً، ويجري اختيارهم من خلال مسح ميداني يتم بالتعاون مع اتحاد لجان المرأة في لبنان، وتمكنت المؤسسة من المحافظة منذ أكثر من ثلاث سنوات على نفس العدد من العائلات المستفيدة والذي بلغ 315 أسرة منذ بداية العام.

وقال إن برنامج مساعدات داخل فلسطين ساهم في ترميم عدد من المنازل وتقديم عشرات المنح الطبية في القطاع، وتقديم المنح الدراسية لمئات الطلبة في الكلية العصرية الجامعية وفي جامعة القدس المفتوحة، إضافة إلى توزيع آلاف الطرود الغذائية في شهر رمضان المبارك، والهدايا للأطفال من الأسر المحتاجة خلال العام في المناسبات الدينية الأخرى.

ن.أ-ر.أ