
شبكة أجيال الإذاعية ARN- أعلن مسؤول عسكري إسرائيلي، أن الدولة العبرية قلقة جداً مما قد يؤول إليه "مخزون الأسلحة" الكيميائية والبيولوجية، في سوريا، في حال انهيار نظام الرئيس بشار الأسد، الذي تعتبر أنه قادم لا محالة.
وقال الجنرال أمير اشيل قائد فوج التخطيط في الجيش الإسرائيلي، إن "المخزون الهائل للأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومعظمها من شرق أوروبا، يثير قلقنا مباشرة"، موضحاً أن "السؤال هو متى (يسقط نظام الأسد) وليس إذا (سقط)".
استبقت سوريا أي نقاش محتمل داخل الجامعة العربية، حول إرسال قوات عربية إلى أراضيها لوقف أعمال العنف، فأعلنت رفضها "القاطع" للفكرة، معتبرة أنها "تفتح الباب أمام استدعاء للتدخل الخارجي في الشؤون السورية".
وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قد أعرب السبت الماضي، عن تأييده لإرسال قوات عربية إلى سوريا، لوقف أعمال العنف في هذا البلد، في أول دعوة من هذا النوع، تصدر عن قائد عربي.
وجاء الرد السوري على لسان مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين، اعتبر فيه أن "سوريا تستغرب صدور تصريحات عن مسؤولين قطريين تدعو إلى إرسال قوات عربية إليها، وتؤكد رفضها القاطع لمثل هذه الدعوات التي من شانها تأزيم الوضع، وإجهاض فرص العمل العربي وتفتح الباب لاستدعاء التدخل الخارجي في الشؤون السورية".
وأضاف المصدر "أن سوريا في الوقت الذي توفي به بالتزاماتها المتفق عليها بموجب خطة العمل العربية، فإنها تجدد الدعوة للدول العربية وجامعة الدول العربية للقيام من جانبها ببذل جهود ملموسة لوقف حملات التحريض والتجييش الإعلامي الهادفة إلى تأجيج الوضع فى سوريا".
وكان "الجيش السوري الحر الذي يضم المنشقين عن الجيش السوري النظامي، ذهب الإثنين في بيان إلى حد مناشدة مجلس الأمن، إصدار قرار ضد النظام السوري تحت الفصل السابع، الذي يتضمن استخدام القوة.
خ.ز- ر.أ