
قال مسؤولون أميركيون رسميون إن وزارة الدفاع الأميركية ستعرض خططا على البيت الأبيض لإرسال 10 آلاف جندي أميركي آخر إلى الشرق الأوسط، لتعزيز الحماية من "التهديدات الإيرانية".
وأضاف المسؤولون أنه لم يصدر القرار النهائي بعد بشأن المصادقة على الطلب، وذلك على خلفية التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران في الأسابيع الأخيرة.
وبحسب المصادر ذاتها، ليس الحديث عن تهديدات جديدة من جانب إيران، وإنما بهدف تعزيز الحماية في المنطقة.
وأضافوا أن القوات التي سيتم إرسالها ستكون قوات دفاعية، وأن والمباحثات بهذا الشأن تتضمن إضافة صواريخ باتريوت وسفن وتعزيز جهود الرقابة على إيران.
في المقابل، قالت "CNN" إنه من غير المتوقع أن ترسل الولايات المتحدة كل القوات الآن، وإنما سيتم في البداية إرسال قوة معينة بسرعة كخطوة "رادعة"، بينما سيتم إرسال باقي القوات فقط في حال وصول التوتر إلى درجة توقع هجوم قريب.
وكان قد هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الأول، إيران في تغريدة على حسابه في تويتر، جاء فيها أنه في حال سعت إيران إلى الحرب فـ"تلك ستكون نهايتها"، على حد قوله.
وكانت تقارير قد تحدثت، الأسبوع الماضين عن عبور مدمرتين أميركيتين مضيق هرمز ووصلت إلى الخليج العربي، إضافة إلى حاملة طائرات وقاذفات "بي 52" وصواريخ باتريوت.
في المقابل، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن قائد في الحرس الثوري قوله، إن الولايات المتحدة وداعميها لا يجرؤون على مهاجمة إيران.
وقال الميجر جنرال علام علي رشيد "إذا كانت أميركا المجرمة وحماتها الغربيون والإقليميون لا يجرؤون على الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع بلادنا، فذك بسبب روح المقاومة والتضحية لدى الشعب والشباب"، على حد قوله.
ر.ق-ر.أ