
انطلقت مساء اليوم الثلاثاء، أعمال مؤتمر المانحين في العاصمة البلجيكية بروكسيل، بمشاركة رئيس الوزراء محمد اشتية، لحث الدول المانحة على اتخاذ اجراءات ردع ضد سلطات الاحتلال لقرصنتها عائدات الضرائب.
وكان وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي قال في تصريحات صحفية إن مشاركة رئيس الوزراء في اجتماع المانحين، فرصة مهمة لحث الدول المانحة على اتخاذ إجراءات ردع مناسبة، بحق سلطات الاحتلال؛ لقرصنتها عائدات الضرائب.
وأضاف أنه تمت إعادة أموال المنتقصة للمرة الثالثة مرفقة برسالة رسمية لوزارة مالية الاحتلال، مفادها أن المالية الفلسطينية على استعداد لاستقبال هذه الأموال شريطة أن تكون كاملة غير منقوصة.
وأشار سفير فلسطين في بروكسل عبد الرحيم الفرا إلى أن اجتماعاً آخر سيُعقد صباح الغد في مقر المفوضية الأوروبية على هامش مؤتمر المانحين، بدعوة من المفوضية الأوروبية، والاتحاد من أجل المتوسط؛ لبحث وضع المياه في فلسطين.
وأوضح الفرا، أن عدة مؤسسات دولية، بما فيها البنك الدولي، وبنك التنمية الإسلامي، والاستثمار الأوروبي، إضافة إلى سلطة المياه الفلسطينية ممثلة برئيسها مازن غنيم، ستحضر الاجتماع للنظر في وضع المياه بصفة عامة بفلسطين، وللمضي قدماً في مشروع تحلية المياه في قطاع غزة.
ن.أ-ر.أ