
وقعت اشتباكات بين آلاف المتظاهرين السودانيين وقوات الأمن خارج مقر الرئيس السوداني عمر البشير في وسط العاصمة.
وقالت الشرطة السودانيه إن تم تسجيل حالة وفاة خلال المظاهرات في أم درمان.
وحسب المسؤولين، فإن إجمالي عدد قتلى المظاهرات منذ شهر كانون الأول الماضي وصل إلى 32.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في أم درمان وعلى المحتجين الذين ألقوا الحجارة قرب مقر البشير.
وجاء المظاهرات الجديدة تلبية لدعوة نشطاء سياسيين معارضين بزيادة الضغط على الرئيس البشير للتنحي عن الحكم.
و انطلقت التظاهرات في البداية احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، إلا أن سقف المطالب ارتفع ليركز على انتقاد حكم البشير الموجود في السلطة منذ نحو 30 عاما.
ويعانى الاقتصاد السوداني منذ فرض العقوبات الأمريكية عليه قبل أكثر من 20 عاما إثر اتهامات للخرطوم بتمويل جماعات إرهابية.
وفي 19 كانون الأول 2018، أعلنت الحكومة السودانية رفع أسعار الوقود والخبز. وجاء ذلك بعد ارتفاع معدلات التضخم، وتراجع قيمة الجنية السوداني بنسبة كبيرة.
وقد فجر الإعلان عن رفع الأسعار موجة التظاهرات الأخيرة، التي تطورت إلى المطالبة برحيل البشير.
ر.ق-ر.أ