
تستعد الإمارات لاستضافة دورة "الأولمبياد الخاص" الشهر المقبل، التي يظن البعض أنها متعلقة بالألعاب البارلمبية، فيما الفرق بين الفئتين.
تختلف الأولمبياد الخاص عن الألعاب البارلمبية بعدة فروق جذرية، أبرزها أهلية المشاركين في كل دورة، ومواعيد الانطلاق.
ينافس في الأولمبياد الخاص اللاعبين الذي يعانون من الإعاقة الذهنية، أما البارلمبية فمخصصة للمصابين بالإعاقة الجسدية.
وتقام دورة الألعاب البارلمبية كل أربعة أعوام في الصيف، وتحديداً بعد الانتهاء من من الاولمبياد العالمية، وفي نفس البلد المنظم.
أما الأولمبياد الخاص، فتنظم في السنة التي تسبق الألعاب الأولمبية الصيفية ولا يشترط أن تكون في الموقع ذاته، حيث ستقام الألعاب في أبوظبي هذا العام، بينما تنظم طوكيو الأولمبياد الصيفية والألعاب البارلمبية العام المقبل.
وكانت أول مرة أقيمت فيها دورة للأولمبياد الخاص، في العام 1968، بفضل جهود يونيس كينيدي، شقيقة الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي، واستمرت المدن الأميركية باستضافتها حتى أقيمت أول دورة خارج الولايات المتحدة عام 2003 في دبلن الإيرلندية.
كما أن اللجنة الأولمبية تسمح لأي شخص فوق 8 أعوام، ويعاني من إعاقة ذهنية، من المشاركة في الأولمبياد الخاص.
ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون المشاركون في الألعاب البارلمبية رياضيين مختصين بمعايير أداء معينة.
م.ح - ر.أ