
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين خليجيين بأن زيارة مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر خلال اليومين الماضيين لعدد من دول الخليج، لم تحقق أي تقدم في خطته لإنهاء القضية الفلسطينية بـ "صفقة القرن".
وزار كوشنير هذا الأسبوع دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة لحشد الدعم لخطته التي لم يعلن عنها بعد بشأن السلام في الشرق الأوسط، وتشير بعض تفاصيلها المسربة إلى أنه لم يتحقق تقدم يذكر فيما يتعلق بالوفاء بالمطالب العربية.
وتركز الخطة على مبادرات اقتصادية على حساب اتفاق "الأرض مقابل السلام" الذي يعد محورياً بالنسبة للموقف العربي الرسمي، كما يرفض الفلسطينيون مناقشة أي مخطط للسلام مع واشنطن منذ اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
والتقى كوشنر، صهر الرئيس ترامب، بزعماء الإمارات والبحرين وسلطنة عمان هذا الأسبوع، قبل ان يصل إلى تركيا اليوم الأربعاء، وسيعود بعدها إلى السعودية رغم عدم صدور بيان رسمي عن الزيارة أو اجتماعه مع الملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان.
وبحسب مصادر "رويترز" فإن الخطة التي عرضها كوشنر في الخليج لم تأخذ في الاعتبار مطالب مبادرة السلام العربية بشأن القدس وحق اللاجئين في العودة والمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
وأضاف أن كوشنر، وهو مطور عقاري قليل الخبرة بالدبلوماسية الدولية والمفاوضات السياسية، أراد إبرام اتفاق أولا ومن ثم الاتفاق على التفاصيل، وبين أن الخطة تتضمن مساهمة مالية "جوهرية" من دول الخليج لكنه لم يوضح أي تفاصيل.
ن.أ-ر.أ